سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي وتعتقل شابًا

شبكة مراسلين
سوريا – سها المناصرة
توغّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت 6 يونيو/حزيران 2026، في ريف القنيطرة الجنوبي، ونفّذت عدة عمليات دهم للمنازل، واعتقلت شاباً من إحدى القرى قبل أن تقتاده إلى داخل الأراضي المحتلة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية.
توغّل إسرائيلي في مزرعة أبو مذراة ودهم منازل قرية صيدا الجولان
وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات عسكرية دخلت، مساء السبت، إلى مزرعة أبو مذراة الواقعة غرب قرية صيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي، ونفّذت عدة عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل في المنطقة، فضلاً عن اعتقال أحد الشبان واقتياده إلى داخل الأراضي المحتلة.
قوة إسرائيلية ثانية تُفتّش منازل قرية العشة وتنسحب دون اعتقالات
وفي سياق متصل، توغّلت قوة إسرائيلية أخرى تضم أربع آليات عسكرية، صباح السبت، في قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي، وأجرت عمليات تفتيش لعدد من المنازل داخل القرية قبل أن تنسحب من المنطقة، دون تسجيل أي حالات اعتقال، وفق الوكالة ذاتها.
إحصاءات مديرية القنيطرة: 31 توغلاً و8 اعتقالات خلال مايو 2026
وكانت مديرية إعلام القنيطرة قد أفادت في وقت سابق بأنه جرى توثيق، خلال الفترة الممتدة بين الأول والحادي والثلاثين من مايو/أيار 2026، نحو 31 عملية توغل لجيش الاحتلال، و12 حاجزاً عسكرياً مؤقتاً، و8 حالات اعتقال، و15 عملية تفتيش للمنازل، و9 حالات قصف مدفعي، إضافةً إلى تحليق طيران حربي وطائرات مسيّرة.
وأشارت المديرية إلى أن عمليات التوغل الإسرائيلي تتركّز في أرياف القنيطرة الجنوبي والأوسط والشمالي، وتشمل مناطق الرفيد، وصيدا الجولان، وكودنة، وجباتا الخشب، وطرنجة، ومزرعة الفتيان، وأم اللوقس، والبصالي، وتل الدرعيات، وتل أحمر الشرقي، وأوفانيا.
انتهاك متواصل لاتفاق 1974 ومطالبات سورية بالانسحاب الإسرائيلي الكامل
يأتي هذا التوغل في سياق الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، من خلال العدوان المستمر على محافظتي درعا والقنيطرة. وكانت الحكومة السورية قد طالبت مراراً، استناداً إلى القانون الدولي، بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي كاملاً، مشدّدةً على ضرورة التحرك الدولي للحد من هذه الممارسات واحترام السيادة السورية على أراضيها.



