أخبارسياسةعربي و دولي

عقوبات أوروبية جديدة.. قمة «مجموعة السبع» تضغط على روسيا لوقف حرب أوكرانيا

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

اتفق قادة مجموعة السبع، اليوم الثلاثاء، على تكثيف الضغوط السياسية والاقتصادية على روسيا لإنهاء حربها المتواصلة منذ أكثر من أربع سنوات على أوكرانيا.
وجاء هذا الموقف الموحد خلال القمة المنعقدة في منتجع “إيفيان ليه بان” الفرنسي، بمشاركة رئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث ركزت المداهمات الدبلوماسية على تشديد العقوبات النفطية وبحث فرص إجبار الكرملين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

ووجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة علنية حازمة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين بضرورة “إبرام اتفاق” لإنهاء الصراع، مشيراً إلى أن حجم الخسائر البشرية والمادية لدى طرفي النزاع بات “أمرًا سخيفًا”، ومؤكداً أنه سيبذل كل جهده لإنهاء هذه الحرب التي باتت أطول أمداً من الحرب العالمية الأولى.

سلاح الطاقة يعود إلى واجهة العقوبات الأميركية والأوروبية

ألمح الرئيس الأميركي إلى تحول وثيق في التعاطي مع ملف الصادرات الروسية، كاشفاً أن واشنطن ستتمكن قريباً من إلغاء الإعفاءات الممنوحة سابقاً لشحنات النفط الروسي الموجودة في البحر، وهي الخطوة التي طالما أثارت قلق الحلفاء الأوروبيين.
وعزا ترامب هذا التوجه الإيجابي إلى التدفق المستقر لإمدادات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز عقب نجاح التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران لإنهاء حرب الشرق الأوسط.

  • الموقف البريطاني: أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده بصدد فرض حزمة عقوبات جديدة وصارمة تستهدف ناقلات الغاز الطبيعي المسال الروسي، مؤكداً وجود توافق حقيقي ووحدة صف غير مسبوقة داخل المجموعة للاستفادة من التحولات الميدانية التي تميل لصالح القوات الأوكرانية.
  • المساعي الفرنسية الإيطالية: دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الأوكراني للبقاء حتى ختام أعمال القمة بهدف تنسيق المواقف مع قادة الدول السبع، بينما أوضحت مصادر دبلوماسية إيطالية أن الهدف الأساسي يظل الدفع نحو لقاء مباشر بين زيلينسكي وبوتين، شريطة أن تقدم موسكو إشارات ملموسة وجادة للسلام.

معادلة العقوبات وإجبار الكرملين على التفاوض

أثبتت مخرجات اليوم الأول لقمة فرنسا أن قادة القوى الكبرى يراهنون بشكل أساسي على خنق الموارد المالية الروسية لإنهاء النزاع، وهي الرؤية التي دعمها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتأكيده على أن بوتين لا يملك رغبة ذاتية لوقف الحرب، مما يستوجب إجباره بآليات قسرية في مقدمتها العقوبات الصارمة.

وفيما تعجز الدبلوماسية عن إيجاد قنوات اتصال فوري بسبب عدم جاهزية موسكو للقاء قمة ثنائي -وفق ما كشفه زيلينسكي-، فإن التداعيات الميدانية للضربات الروسية الأخيرة على كييف، والتي طالت مواقع أثرية ومدنية، تمنح مجموعة السبع دافعاً إضافياً لتسريع إنهاء الحرب من خلال استغلال أوراق الضغط النفطية الجديدة المتاحة بعد تهدئة جبهات الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews