السوري بين حلم الهجرة وحنين العودة.. ما الذي يريده السوري حقا؟
مقال رأي
سلوم الظاهر- شبكة مراسلين
السوري بين حلم الهجرة وحنين العودة مفارقة السوري… عندما يحلم المقيم بالرحيل ويحلم المغترب بالعودة.
سوريا بين وجع الواقع وأمل الغدحين تصبح الهجرة حلمًا… وتصبح العودة حلمًا أكبرما الذي يريده السوري حقًا؟
اغرب مفارقة يعيشها السوري اليوم ان من بقي في سوريا يحلم بالهجرة ومن هاجر يحلم بالعودة الذي يعيش في الداخل انهكه الغلاء وضعف فرص العمل وصعوبة تامين ابسط مقومات الحياة فيظن ان الهجرة هي الطريق الى الراحة اما الذي يعيش في الغربة فقد يجد الامان والراتب لكنه يفتقد حضن العائلة وصوت الاذان ورائحة الارض وجلسات الاهل وتفاصيل الوطن التي لا تشترى بالمال الحقيقة ان السوري لا يبحث عن اوروبا ولا عن الغربة ولا يتمسك بالمشقة داخل وطنه بل يبحث عن حياة كريمة اينما كانت بعد اربعة عشر عاما من الثورة والحرب والنزوح واللجوء تعب السوريون جميعا تعب من بقي وتعب من رحل وما يجمعهم اليوم هو امنية واحدة ان تعود سوريا وطنا يحتضن أبنائه جميعا قد لا تحل كل المشكلات في يوم وليلة لكن بناء الاوطان يحتاج الى الصبر والعمل الإرادة والى منح الفرصة لكل خطوة اصلاح حقيقية فالدول لا تبنى بالياس بل بسواعد ابنائها إيمانهم بمستقبلها لنختلف في آرائنا ان شئنا لكن لنتفق على حلم واحد.. أن ياتي اليوم الذي لا يحلم فيه السوري بالهجرة ولا يبقى المغترب مشتاقا للعودة لان وطنه اصبح المكان الذي يوفر له الامن والكرامة والرزق والاستقرار. نحن لا نريد المستحيل نريد فقط سوريا التي نحلم بها جميعا سوريا امنة موحدة قوية مزدهرة يعيش فيها كل سوري بكرامة ويعود اليها كل مغترب وهو مرفوع الراس اللهم احفظ سوريا واهلها واجعل القادم اجمل مما مضى.
#سوريا #سلوم ظاهر #مراسلين




