أخبارسياسةعربي و دولي

أبو عبيدة يدعو الوسطاء لإلجام الاحتلال ويؤكد استشهاد «الحداد وعودة»

أبو عبيدة للضامنين: لا تطالبوا شعبنا بمزيد من التنازلات أمام عدو لا يحترم العهود

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

أطل الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في كلمة مصورة حاسمة، حملت مواقف سياسية وعسكرية بالغة الأهمية في ظل تطورات المشهد الميداني بقطاع غزة.
وجاء الخطاب ليؤكد رسمياً استشهاد القياديين البارزين في هيئة أركان الكتائب، عز الدين الحداد ومحمد عودة، على يد الاحتلال الإسرائيلي، موجهاً في الوقت ذاته رسائل إنذار للوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار، ومؤكداً أن خروقات الاحتلال تضع الجميع أمام مسؤولياتهم التاريخية.

نداء للوسطاء ونفي مخاطبة واشنطن

وجه أبو عبيدة دعوة صريحة للوسطاء والضامنين للوقوف مع أبناء قطاع غزة ضد الاحتلال الذي وصفه بأنه “لا يحترم العهود ولا يقر بحرمات الاتفاقات”.
وشدد على أن جرائم الاغتيال والانتهاكات اليومية تضع هؤلاء الضامنين أمام لحظة الحقيقة، متسائلاً عن دورهم وضماناتهم لالزام الطرف الآخر بالتزاماته بدلاً من مطالبة الشعب الفلسطيني بتقديم مزيد من التنازلات.

وأوضح ابو عبيدة أن المقاومة لا تخاطب الولايات المتحدة الأميركية، بل تتوجه بالخطاب إلى أبناء الأمة العربية والإسلامية بألا يساووا بين الضحية والجلاد.
وأشار إلى أن الاحتلال أساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير مجدداً بعدما فهم “المرونة ضعفاً والتريث تراجعاً”، مؤكداً أن فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها الاحتلال كاملة وثقيلة.

إرث الشهداء وتماسك البنية القيادية

في رثائه للشهداء، استذكر أبو عبيدة تضحيات مجاهدي القسام، مسلطاً الضوء على الدور المحوري للقائدين الكبيرين عز الدين الحداد ومحمد عودة.
وكشف الناطق العسكري أن الراحلين كان لهما دور بارز في التخطيط والإشراف على عبور السابع من أكتوبر/تشرين الأول وما بعده، وصولاً إلى قيادة هيئة الأركان.

ودحض المتحدث أوهام الاحتلال بإضعاف المقاومة عبر سياسة الاغتيالات، قائلاً إن “استشهاد قادة المقاومة لا يعني فناءها”، وأن غيابهم لم يفت يوماً في عضد الكتائب.

وأكد أن هناك قادة خلفاء تربوا على أيدي الشهداء الكبار وصقلتهم الحروب، أقسموا على مواصلة الدرب وعدم إسقاط الراية. وخاطب أبو عبيدة أهالي القطاع مجدداً العهد والوفاء لتضحياتهم وحاضنتهم الشعبية، واصفاً إياها بأنها ستثمر فتحاً مبيناً.

دعوة لتحييد الخلافات وتحية لجبهات الإسناد

وفي الشق الإقليمي من الخطاب، جدد الناطق باسم القسام دعوته للفلسطينيين وأبناء الأمتين العربية والإسلامية بعدم الوقوف على الحياد، معتبراً إياهم “أولياء الدم” الذين لا يُقبل منهم الصمت بعد الآن. ودعا كافة القوى السياسية ومكونات الأمة إلى تحييد الخلافات وتصحيح البوصلة باتجاه عدو الأمة الأول.

واختتم كلمته بالإشادة بضعف الاحتلال الذي بدا جلياً أمام مقاتلي غزة بسلاحهم البسيط، مستشهداً بعملية المجاهد أمجد النتشة في الضفة المحتلة، وموجهاً التحية للأحرار الذين هاجموا الحدود، وقوى المقاومة، وأبناء لبنان الأبطال الذين سطروا الملاحم المساندة لفلسطين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews