أخبارسياسةعربي و دولي

الكويت: هجوم إيراني يستهدف المطار والكويت ترد بطرد دبلوماسيين

"أجواؤنا ليست ساحة حرب".. الكويت تفند ادعاءات الحرس الثوري وتستدعي القائم بالأعمال الإيراني

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

شهدت منطقة الخليج العربي تصعيداً عسكرياً خطيراً، اليوم الأربعاء، إثر هجوم إيراني واسع النطاق بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، استهدف منشآت حيوية ومرفقاً جوياً في دولة الكويت، إلى جانب محاولات استهداف الأسطول الخامس الأمريكي في مملكة البحرين.
وأسفر الهجوم عن سقوط ضحايا وأضرار مادية واسعة، مما دفع السلطات الكويتية إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية حازمة تجاه البعثة الإيرانية، وسط استنفار دفاعي مشترك بين الجيوش المحلية والقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).

مطار الكويت تحت القصف.. تعليق الطيران وحصيلة الضحايا

أعلنت وزارة الصحة الكويتية مقتل شخص من الجنسية الهندية وإصابة 63 آخرين من المواطنين والمقيمين، بالإضافة إلى وقوع أضرار جسيمة في منشآت حيوية وبعثات دبلوماسية، جراء الهجوم الذي استهدف مطار الكويت الدولي.

وأفادت الإدارة العامة للطيران المدني بأن الهجوم الصاروخي وبالمسيّرات طال مبنى الركاب بالمطار ومرافقه، مما استدعى تفعيل خطة الطوارئ فوراً، وتعليق جميع الرحلات الجوية وتحويلها إلى مطارات بديلة كإجراء احترازي لضمان سلامة المسافرين.

من جانبه، أكد الجيش الكويتي أن منظوماته رصدت وتعاملت مع 13 صاروخاً باليستياً و17 طائرة مسيّرة، مشيراً إلى أن صفارات الإنذار دوت 5 مرات في البلاد لتنبيه السكان خلال الموجات الهجومية.

تدخل “سنتكوم” وضربة مضادة في جزيرة قشم

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) نجاحها في التصدي لموجة الهجمات الإيرانية المتعددة في المنطقة. وأوضحت “سنتكوم” أن صاروخين إيرانيين أُطلقا باتجاه الكويت سقطا أو تفككا قبل بلوغ أهدافهما، في حين تمكنت الدفاعات الجوية الأمريكية والبحرينية من اعتراض 3 صواريخ وجهت نحو البحرين.

كما أسقطت الدفاعات الأمريكية 3 مسيّرات انتحارية كانت تستهدف بحارة مدنيين في المياه الإقليمية، فضلاً عن إحباط هجوم إضافي بمسيّرات حاولت استهداف القوات الأمريكية في الكويت، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية في صفوفها.

ورداً على هذه التحركات، نفذت القوات الأمريكية ضربات دقيقة استهدفت محطة تحكم أرضية عسكرية إيرانية في جزيرة قشم.

وهو ما علق عليه الحرس الثوري الإيراني ببيان أكد فيه استهداف قاعدة والأسطول الخامس الأمريكي بالبحرين، رداً على ما وصفه باعتداء أمريكي على برج اتصالات في قشم واستهداف ناقلة نفط إيرانية قرب مضيق هرمز يوم أمس الثلاثاء.

رد دبلوماسي كويتي: طرد دبلوماسيين وتفنيد المزاعم

لم تقف دولة الكويت مكتوفة الأيدي أمام هذا التصعيد؛ حيث أعلنت وزارة الخارجية اتخاذ قرارات سيادية صارمة احتجاجاً على الاعتداءات المستمرة، تضمنت ما يلي:

  • استدعاء رسمي: استدعاء القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الإيرانية، حامد حميد يعقوبي فر، وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية.
  • تقليص البعثة: صدور قرار رسمي بتخفيض عدد أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية لدى البلاد.
  • طرد فوري: ترحيل اثنين من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية بعد اعتبارهما شخصين غير مرغوب فيهما، وإمهالهما 24 ساعة فقط لمغادرة الأراضي الكويتية.

واختتمت الخارجية الكويتية بيانها بتفنيد الادعاءات الإيرانية بشأن استخدام الأراضي أو الأجواء الكويتية للاعتداء على دول أخرى، واصفة إياها بالمزاعم الباطلة والعارية من الصحة التي لا تستند إلى دليل، ومشددة على رفضها القاطع لاستغلال سيادتها في أي أعمال عدائية، ومؤكدة أن هذه المزاعم الإيرانية لا يمكنها بأي حال من الأحوال تبرير الاعتداء الآثم الذي طال المنشآت المدنية والحيوية الكويتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews