أخبارعربي و دوليمصر

بمدى 1500 كم ورأس حربي مدمر.. المسيرة المصرية «جبار 150» تثير مخاوف الاحتلال

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

فتحت وسائل الإعلام والمنصات الاستخباراتية الإسرائيلية ملف القدرات العسكرية المصرية مجدداً، بتسليط الضوء على الطائرة المسيَّرة الانتحارية المتطورة «جبار 150» المنتجة محلياً في مصر، رغم مرور نحو 6 أشهر على الكشف عنها، في منحى عدَّه محللون وخبراء عسكريون «نوعاً من الضغط الدبلوماسي» على القاهرة، ومحاولة لتسخين الأجواء في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية توتراً ملحوظاً بسبب ملف حرب غزة والتصعيد المستمر في لبنان والمنطقة.

رعب أمني من تكنولوجيا “جبار 150”

وذكرت منصة «ناتسف نت» الإسرائيلية، الثلاثاء، أن الكشف عن المسيرة المصرية الجديدة في معرض «إيديكس» بالقاهرة في ديسمبر الماضي، بات يشكل مصدر قلق أمني عميق للأجهزة الأمنية في إسرائيل، والتي تدرس عن كثب التداعيات الاستراتيجية لامتلاك القاهرة منظومة هجومية متطورة في عصر الحرب الحديثة.

ووفقاً للمنصة العبرية، فإن ما يثير الفزع في تل أبيب هو القدرات القتالية للمسيرة التي تمتلك مدى تشغيلياً كبيراً، وقدرة على حمل رأس حربية تزن نحو 50 كيلوغراماً، معتمدة على محرك مكبس أو نفاث يمنحها قدرات هجومية بعيدة المدى تتجاوز الحدود التقليدية، فضلاً عن ميزة دمج كاميرا مثبتة تتيح اختيار الأهداف وتوجيهها في الوقت الفعلي، وهي قفزة نوعية تفوق الملاحة التقليدية عبر الأقمار الاصطناعية.

ترتيب القدرات الفنية والسلاسل المستقبلية للمسيرة:

  • المدى التشغيلي: تصل مسافة الطيران إلى 1500 كيلومتر متواصلة.
  • السرعة والتحليق: تبلغ سرعتها 200 كيلومتر في الساعة، مع القدرة على البقاء في الجو لـ 10 ساعات متواصلة.
  • الحمولة التسليحية: تستطيع حمل ذخائر متفجرة تزن ما بين 40 إلى 50 كيلوغراماً.
  • التطوير المستقبلي: تمثل «جبار 150» النموذج الأول والأساس لسلسلة هجومية أحدث تضم طرازي «جبار 200» و«جبار 250».

ردع مصري ودعاية انتخابية إسرائيلية

وفي سياق التفسير الاستراتيجي، أكد الخبير العسكري المصري اللواء سمير فرج، أن من حق مصر المطلق تطوير ترسانتها العسكرية لحفظ أمنها القومي، متوقعاً تصاعد الخطاب التحريضي الإسرائيلي ضد القاهرة مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المصيرية هذا العام، حيث يعمد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تصوير مصر كخطر خارجي لاستحثاث الناخبين على التصويت له.

من جانبه، أوضح الأكاديمي المتخصص في الشؤون الإسرائيلية الدكتور أحمد فؤاد أنور، أن قدرات مصر العسكرية تنامت بشكل رادع منذ عام 2014، وأن الحملات الإعلامية العبرية الحالية تستهدف الضغط على القاهرة لتقديم تنازلات، خاصة وأنها تستضيف مفاوضات التهدئة ووقف إطلاق النار، محذراً من أن استمرار العبريين في إصدار هذه التقارير يزيد من توتر العلاقات بلا داع.

تحذيرات الكنيست ومزاعم “التعاون التركي”

التحريض الإسرائيلي لم يتوقف عند القدرات الذاتية، بل زعمت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن المخابرات الأمريكية رصدت نشاطاً يشير إلى تعاون عسكري مصري تركي واسع النطاق بهدف إبرام صفقات أسلحة تغير موازين القوى في المنطقة، وتزامن ذلك مع دعوات أطلقها أعضاء في الكنيست الإسرائيلي بضرورة إعادة النظر في الفرضيات الأمنية والاستعداد لسيناريو تحول مصر إلى «جبهة قتالية»، وسط تحذيرات من عسكريين إسرائيليين سابقين مقربين من نتنياهو بشأن خطورة تنامي القوة العسكرية للجيش المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews