أخبارعربي و دولي

رعب في إسرائيل.. كيف اخترق مسلح منظومة “الحزام الأمني” شمالي الأراضي المحتلة

بزي عسكري وسلاح: عملية تسلل تعيد تقييم التحصينات الإسرائيلية

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

أعاد حادث التسلل وإطلاق النار عند الحدود اللبنانية، تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني على الجبهة الشمالية لإسرائيل. وجاء الحادث بعد إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل مسلح اشتبك مع قواته في منطقة جبل راميم (هاردوف)، وسط استنفار عسكري واسع وعمليات تمشيط برية وجوية مكثفة.

وتكمن خطورة الحادثة في وقوعها داخل النطاق الدفاعي المتقدم الذي أقامته تل أبيب داخل جنوب لبنان خلال الأشهر الماضية، ضِمن ما تصفه بـ«الحزام الأمني» لحماية المستوطنات الشمالية، مما يمثل خرقاً مباشراً لهذه المنظومة.

روايات متباينة حول مسار التسلل

أطلقت القوات الإسرائيلية عمليات تمشيط واسعة عقب تعرض قوة عسكرية لإطلاق نار، وأغلقت الطريق الرابط بين مستوطنتيْ “يفتاح” و”المنارة” في الجليل الأعلى، وسط تضارب لافت في الروايات الرسمية حول مسار الهجوم:

  • الرواية الأولى (الجيش): رصد مسلح داخل الأراضي اللبنانية على مسافة قصيرة من السياج الحدودي قبل تصفيته.
  • الرواية الثانية (إذاعة الجيش): المسلح نجح في اختراق الحدود والوصول إلى جيب أمني خاضع للسيطرة الإسرائيلية وأطلق النار من داخله.
  • الرواية الثالثة (هيئة البث): المهاجم أطلق النار من خلف الحدود ولم يتجاوز السياج الفاصل فعلياً.
  • الرواية الرابعة (صحيفة هآرتس): المسلح دخل الأراضي الإسرائيلية واشتبك مع القوات، مع وجود شبهات حول منسق ثانٍ فر من المكان.

تفاصيل العتاد الميداني للمهاجم

وفقاً للتحقيقات الأولية التي نشرتها وسائل إعلام عسكرية، تبين أن المسلح كان يرتدي زياً عسكرياً مماثلاً لملابس عناصر حزب الله، وكان مزوداً ببندقية، وسكين، وعُثر على جثته داخل “جيب أمني” خلف السياج الحدودي.

وقع الاشتباك بشكل مباشر أثناء تنفيذ قوة إسرائيلية لنشاط ميداني، ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من حزب الله أو السلطات اللبنانية لتحديد هوية المقاتل.

مخاوف أمنية من وجود خلايا وأنفاق

تتجه الفرضيات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى مسارات تزيد من حجم القلق الميداني:

سيناريوهات الاختراق: تُحقق الأجهزة الأمنية في إمكانية وجود خلية كاملة تتحرك في المنطقة، مع ترجيح فرضية اختباء المسلح داخل النطاق الحدودي لفترة طويلة قبل التنفيذ، أو خروجه من نفق أو موقع مخفي غير مكتشف، وهو ما يفسر استمرار الاستعانات بسلاح الجو والمسيّرات لتمشيط قطاع جبل راميم بالكامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews