أخبارعربي و دوليمصر

«بدر 2026».. الجيش المصري يستعرض قوته بالذخيرة الحية وسط “قلق” إسرائيلي

رسائل "الردع الدفاعي".. كيف ردت القاهرة على مزاعم الاحتلال بشأن اقتراب مناوراتها من الحدود؟

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

نفذ الجيش الثالث الميداني المصري مناورة عسكرية واسعة بالذخيرة الحية تحت مسمى “بدر 2026”، حضرها كبار قادة القوات المسلحة.

المناورة التي جرت في نطاق محافظة السويس، أثارت موجة من “الغضب والقلق” في الدوائر الإسرائيلية، التي حاولت تصوير النشاط التدريبي المصري الاعتيادي كـ “خرق لاتفاقيات السلام”.

“بدر 2026”.. جاهزية قتالية ومهام متكاملة

تضمنت المرحلة الرئيسية للمشروع، التي شهدها وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أشرف سالم زاهر، إدارة أعمال قتال هجومية متطورة بمعاونة القوات الجوية والدفاع الجوي.

ووفقاً للبيان العسكري، نجحت الوحدات في تدمير دفاعات العدو الافتراضي وعرقلة احتياطاته بدقة عالية، مما عكس كفاءة قتالية استثنائية لرجال الجيش الثالث المسؤولين عن تأمين قطاع السويس وسيناء.

رد مصري على “المزاعم الإسرائيلية”

رداً على ادعاءات عضو الكنيست “عميت هاليفي” وتقارير موقع “والا” العبري التي زعمت أن المناورة جرت على مسافة 100 متر فقط من الحدود، أكد خبراء عسكريون مصريون لـ شبكة مراسلين بطلان هذه الرواية.

  • الموقع الحقيقي: أكد اللواء سمير فرج أن المناورة جرت في “غرب القناة” بالقرب من السويس، بعيداً عن خط الحدود الدولية.
  • توقيت التضخيم: أشار الخبراء إلى أن الإعلام الإسرائيلي يلجأ لتضخم التحركات المصرية مع اقتراب الانتخابات هناك، لاستحضار سردية “الخطر الخارجي” وتبرير موازنات الدفاع.

رسائل طمأنة وردع

في كلمته خلال المناورة، وجه وزير الدفاع المصري رسالة واضحة مفادها أن الاستعداد القتالي العالي للقوات المسلحة هو “رسالة طمأنة للشعب المصري” ودرع لحماية الأمن القومي على كافة الاتجاهات الاستراتيجية.

من جانبه، وصف اللواء عادل العمدة المناورة بأنها جزء من “عقيدة الردع الدفاعي” وليست إعلان نوايا هجومية، مؤكداً التزام مصر باتفاقات السلام المستقرة.

غزة وما وراءها..

يأتي هذا التصعيد الإعلامي الإسرائيلي في وقت تشهد فيه العلاقات المصرية الإسرائيلية تجاذبات حادة منذ حرب غزة 2023، خاصة في ملفات:

  1. السيطرة على معبر رفح من الجانب الفلسطيني.
  2. التواجد العسكري في محور فيلادلفيا.
  3. محاولات تهجير الفلسطينيين التي ترفضها القاهرة جملة وتفصيلاً.

يبقى مشروع “بدر 2026” تأكيداً على أن الدولة المصرية، ورغم التزامها بالسلام، تواصل بناء قوة عسكرية حديثة قادرة على حماية سيادتها في بيئة إقليمية مضطربة وغير مستقرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews