تونس: نقل «الغنوشي» إلى المستشفى وحركة النهضة تطالب بإطلاق سراحه فوراً

شبكة مراسلين
أعلنت حركة النهضة التونسية، اليوم الخميس، عن تطورات صحية “خطيرة” تخص رئيسها راشد الغنوشي (84 عاماً)، مؤكدة نقله بشكل عاجل من محبسه إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته الصحية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه الغنوشي سلسلة من الأحكام القضائية الثقيلة التي تصفها الحركة بأنها “محاكمات سياسية تفتقر للأساس القانوني”.
تدهور صحي ومطالب بالإفراج
أوضحت الحركة في بيان لها أن الغنوشي، الذي يعاني من أمراض مزمنة، سيبقى تحت المراقبة الطبية لأيام. وجددت الحركة مطالبتها بالآتي:
- الإفراج الفوري: لكونه محتجزاً بشكل تعسفي وفق توصيفها.
- الالتزام بالقرارات الدولية: خاصة القرار الأممي رقم 63/2025 الذي نص على أن محاكمته تتعلق بحرية الرأي والتعبير.
- الحق الدستوري: في تلقي الرعاية الصحية الضرورية كحق أصيل لأي مواطن.
سجل الأحكام: عشرات السنين خلف القضبان
يواجه الغنوشي، الذي يرفض حضور جلسات المحاكمة معتبراً إياها “تصفية حسابات”، أحكاماً تراكمية قاسية:
- قضية “المسامرة الرمضانية”: صدر ضده حكم بالسجن لمدة 20 عاماً في منتصف أبريل الجاري.
- التآمر على أمن الدولة 2: رُفع الحكم في الاستئناف من 14 إلى 20 عاماً في فبراير الماضي.
- التمويل الأجنبي: حُكم عليه بالسجن 3 سنوات في يناير الماضي.
- قضية الهلال الأحمر: حكم بالسجن عامين في نوفمبر 2025 بسبب تبرعه بقيمة جائزة دولية.
انقسام المشهد السياسي
تتمسك السلطات التونسية بموقفها المؤكد على استقلال القضاء، نافية وجود أي دوافع سياسية وراء التوقيفات، ومشيرة إلى أن جميع المتهمين يحاكمون في قضايا جنائية.
في المقابل، تواصل أطياف من المعارضة ومنظمات حقوقية التأكيد على أن هذه الملاحقات “ذات طابع سياسي” وتهدف لتكميم الأصوات المنتقدة لمسار الرئيس قيس سعيد.



