أخبارسياسةعربي و دولي

تصعيد جديد بين طهران وأبوظبي: اتهامات بالعدوان وتهديد بـ “رد ساحق”

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً دراماتيكياً في الخطاب العسكري بين طهران وأبوظبي، حيث نفى مقر “خاتم الأنبياء” للعمليات الحربية الإيرانية تنفيذ أي هجمات صاروخية أو بالمسيرات ضد دولة الإمارات مؤخراً.
وجاء هذا النفي رداً على إعلانات متتالية من وزارة الدفاع الإماراتية حول اعتراض اعتداءات جوية قادمة من الأراضي الإيرانية لليوم الثاني على التوالي.

الرواية الإماراتية: اعتراض صواريخ باليستية ومسيرات قادمة من إيران

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، يوم الثلاثاء، أن دفاعاتها الجوية تتعامل مع اعتداءات تشمل صواريخ باليستية وجوالة وطائرات مسيرة. وأوضحت الوزارة أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة ناتجة عن التصدي لهذه الأهداف.

وكان مساء الاثنين قد شهد اعتراض 12 صاروخاً باليستياً و3 صواريخ كروز و4 مسيرات، مما أسفر عن وقوع 3 إصابات متوسطة ونشوب حريق في منطقة الفجيرة الصناعية.

الموقف الإيراني: نفي قاطع وتحذير من “الفخ” الأمريكي الصهيوني

في المقابل، وصف العميد إبراهيم ذو الفقاري تقارير الدفاع الإماراتية بأنها “عارية تماماً عن الصحة”. وحذر ذو الفقاري المسؤولين في الإمارات من تحويل بلادهم إلى “وكر” للمعدات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية.

وأشار البيان الإيراني إلى أن صمت طهران السابق كان حرصاً على الأمن الإقليمي، لكنه توعد بـ “رد ساحق يبعث على الندم” في حال انطلق أي عمل عدائي من الأراضي الإماراتية ضد الجزر أو الموانئ الإيرانية.

محمد بن زايد: بناء القدرات الدفاعية هدف استراتيجي لحماية السيادة

من جانبه، أكد رئيس الدولة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن الإمارات تتعامل بحسم وقوة مع أي تهديد يمس سيادتها وأمنها. ووصف الشيخ محمد بن زايد الهجمات بـ “الاعتداءات الإرهابية”، مشدداً على أن تعزيز القدرات الدفاعية للدولة سيظل هدفاً استراتيجياً لضمان سلامة المواطنين والمقيمين.

ويأتي هذا التوتر لينهي شهراً من الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة بين واشنطن وطهران، تزامناً مع تعثر المفاوضات بين الطرفين رغم الوساطة الباكستانية.

السيادة تحت الاختبار: هل تطيح الصواريخ بفرص التهدئة الإقليمية؟

العودة إلى لغة التهديد بـ “الرد الساحق” وتراشق الاتهامات بالتبعية لأطراف خارجية، يعكس هشاشة التفاهمات الأخيرة بين واشنطن وطهران.

وفي حين تصر أبوظبي على حقها في حماية مجالها الجوي وبناء ترسانة رادعة ضد “الاعتداءات الإرهابية”، ترى طهران في الوجود العسكري الأجنبي في الخليج تهديداً مباشراً لأمنها القومي.

التقرير في أرقام:

  • 12 صاروخاً باليستياً: عدد الصواريخ التي تعاملت معها الدفاعات الإماراتية مساء الاثنين.
  • 3 صواريخ جوالة: (كروز) تم اعتراضها ضمن الهجمات الأخيرة.
  • 4 طائرات مسيرة: شاركت في الاعتداءات الجوية وفقاً للمصادر الإماراتية.
  • 3 إصابات متوسطة: الحصيلة البشرية المسجلة جراء شظايا الاعتراض والحرائق في الفجيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews