أخبارسورياعربي و دولي

سوريا نحو جيش موحد.. تفاصيل دمج أربعة ألوية من “قسد” في وزارة الدفاع السورية

تفاصيل اتفاق دمج قسد في الجيش السوري 2026 والتقسيمات العسكرية الجديدة

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

أعلن العميد سيبان حمو، معاون وزير الدفاع السوري للمنطقة الشرقية، عن إتمام دمج أربعة ألوية من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ضمن قوات وزارة الدفاع السورية.

تأتي هذه الخطوة تنفيذاً للاتفاق الشامل الموقع في 30 يناير 2026، والذي يهدف إلى إنهاء حالة الفصائلية وإرساء مسار أمني وعسكري متكامل في مناطق شمال شرق سوريا.

تفاصيل الانتشار وإعادة الهيكلة

أوضح العميد حمو أن الألوية المدمجة توزعت استراتيجياً في مناطق عين العرب (كوباني)، والحسكة، والقامشلي، وديرك.

وتتزامن هذه العملية مع إعادة تنظيم هيكلية وزارة الدفاع التي قسمت البلاد إلى خمس مناطق عسكرية، تحتل فيها “المنطقة الشرقية” (الرقة، دير الزور، الحسكة) أهمية دفاعية قصوى.

خريطة دمج وتوزيع القوات

التشكيل العسكريمنطقة الانتشار الرئيسيةالتبعية الإدارية/العسكريةالحالة الراهنة
لواء عين العربمدينة عين العرب (كوباني)محافظة حلبتم الدمج بنجاح
3 ألوية (قسد سابقاً)الحسكة – القامشلي – ديركالمنطقة العسكرية الشرقيةتم الدمج بنجاح
بقية التشكيلاتالمنطقة الشمالية الشرقيةوزارة الدفاع السوريةقيد الاستيعاب والتنظيم

ملفات عالقة وتحديات وطنية

رغم التقدم في الملف العسكري، أشار حمو إلى وجود تحديات تتعلق بـ “ضعف الثقة” بين الأطراف، مشدداً على أن تسريع دمج المقاتلين وإعادة النازحين إلى مناطقهم، لا سيما في عفرين، يعد ركيزة أساسية لبناء إطار وطني جامع.
كما جددت الوزارة مطالبتها بضرورة الإفراج الفوري عن كافة الأسرى والموقوفين دون استثناء.

التقرير في أرقام:

  • 4 ألوية: إجمالي القوات التي أُعلن عن دمجها رسمياً حتى الآن.
  • 5 مناطق: التقسيم العسكري الجديد لهيكلية الدفاع السورية.
  • 6 أشهر: مدة تدريب المتطوعين الجدد لصالح القوات البحرية.

فتح باب التطوع للقوات البحرية

وفي سياق تعزيز القدرات الدفاعية، أعلنت وزارة الدفاع عن فتح باب الانتساب للقوات البحرية (ضباط وصف ضباط) لحملة الشهادات الثانوية والمعاهد وخريجي الهندسة.

  • فترة التقديم: من 3 إلى 21 مايو 2026.
  • أولوية القبول: سكان محافظات اللاذقية، طرطوس، حمص، حماة، وإدلب.

يمثل هذا الدمج تحولاً من “التحالف” إلى “الانصهار المؤسسي”.
إنهاء حالة الفصائلية في الشرق السوري يعزز سيادة الدولة على منابع الثروات، لكنه يضع وزارة الدفاع أمام تحدي “العقيدة العسكرية الموحدة” لجنود خدموا لسنوات تحت قيادات مغايرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews