
تعتزم وزارة الشؤون الثقافية التونسية اعتماد إجراءات أكثر صرامة لتنظيم الحفلات والعروض الخاصة التي تحتضنها فضاءات مسرح قرطاج الأثري، وذلك في إطار جهود حماية هذا المعلم التاريخي والحفاظ على قيمته التراثية والمعمارية.
وأفادت تقارير إعلامية تونسية بأن جلسة عمل ترأستها وزيرة الثقافة التونسية، أمينة الصرارفي، شددت على ضرورة إخضاع التراخيص الممنوحة للجهات المنظمة لعروض “قرطاج أوف” لمعايير دقيقة وصارمة، بما يضمن سلامة الموقع الأثري ويحدد مسؤوليات مختلف المتدخلين في تنظيم هذه التظاهرات.
كما ناقشت الجلسة إعداد كراسات شروط مرجعية تضبط الجوانب التنظيمية والفنية واللوجستية الخاصة بالعروض المقامة داخل المواقع الأثرية، بهدف الحد من الممارسات التي قد تؤثر على حرمة الفضاءات التاريخية أو تمس بقيمتها الرمزية والثقافية.
ويُعد مسرح قرطاج الأثري من أبرز المعالم الثقافية في تونس، ويستضيف سنوياً فعاليات مهرجان قرطاج الدولي الذي يُعتبر من أهم المهرجانات الفنية والثقافية في المنطقة.



