واشنطن تدعو طهران لقبول شروطها، وتلوح بـ «رد مدمر» وتكشف خسائر إيران اليومية
شروط روبيو الجديدة.. هل تنجح واشنطن في خنق تجارة إيران عبر المضيق؟

شبكة مراسلين
شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، على ضرورة قبول إيران بالشروط الأمريكية للعودة إلى المفاوضات، محذرًا من رد فوري ومدمر في حال استهداف السفن التجارية بمضيق هرمز.
وأوضح روبيو، في أول مؤتمر له كمتحدث باسم البيت الأبيض، أن واشنطن تفرض حصاراً بحرياً يكبد طهران خسائر يومية تقدر بنحو 500 مليون دولار.
شروط المفاوضات الأمريكية مع طهران
وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن بلاده لا تطلب اتفاقاً كاملاً في يوم واحد، لكنها تشترط حلولاً واضحة حول مدة التنازلات الإيرانية.
وأوضح روبيو أن العقوبات الأمريكية تتصاعد بالتزامن مع الحصار البحري الذي تسبب في توقف 90% من إجمالي التجارة الإيرانية.
حماية الملاحة في مضيق هرمز
وصف ماركو روبيو مهمة إعادة فتح مضيق هرمز بأنها “دفاعية” وليست هجومية، استجابة لطلبات دولية لتأمين حرية الملاحة.
وتستهدف الولايات المتحدة إنشاء منطقة عبور محمية بغطاء بحري وجوي أمريكي للسماح بمرور السفن التجارية.
التهديد برد عسكري مدمّر
حذر وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث من أن أي هجوم إيراني سيواجه بـ “قوة نارية أمريكية ساحقة ومدمرة”.
كما أعلن رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال دان كين استعداد القوات لاستئناف العمليات القتالية الواسعة، مؤكداً أن ضبط النفس لا يعني ضعف العزيمة.
الموقف من البرنامج النووي والملاحة
شدد روبيو على أن واشنطن لن تسمح لإيران بتطبيع فكرة استهداف السفن التجارية أو زرع الألغام في المضيق.
وأشار إلى أن سلوك طهران الحالي لا يعكس رغبتها في التخلي عن طموحاتها لامتلاك برنامج نووي عسكري.
السلام بين لبنان وإسرائيل
اعتبر ماركو روبيو أن السلام بين لبنان وإسرائيل “ممكن وقابل للتحقق” حال انتهاء مشكلة حزب الله.
وزعم روبيو أن إسرائيل لا تطالب بأراضٍ لبنانية، بل ترد على الصواريخ التي يطلقها حزب الله من داخل المناطق السكنية.
خنق الاقتصاد وتحولات الردع
يعني التصعيد الأمريكي الحالي الانتقال من مرحلة “الاحتواء” إلى “الخنق الاقتصادي الشامل” عبر ربط العقوبات بالحصار البحري الميداني.
تهدف واشنطن من خلال خسائر الـ 500 مليون دولار يومياً إلى إجبار طهران على طاولة المفاوضات وهي في موقف ضعف.
وضعت واشنطن وقف إطلاق النار على المحك بجاهزية عسكرية “مدمرة”، مما يشير إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مواجهة مباشرة حال حدوث أي احتكاك في مضيق هرمز.
ويبقى التساؤل حول مدى قدرة الاقتصاد الإيراني على الصمود أمام توقف 90% من تجارته الخارجية.
التقرير في أرقام:
- 500 مليون دولار: حجم الخسائر اليومية التي تتكبدها إيران جراء الحصار الأمريكي.
- 90%: نسبة توقف إجمالي التجارة الإيرانية نتيجة العقوبات والحصار البحري.
- 12 ساعة: المدة التي أكد روبيو أنها غير كافية لتأمين منطقة العبور في المضيق.



