أيوب بوعدي يخطف الأضواء في كأس العالم 2026 بأداء استثنائي أمام البرازيل

شبكة مراسلين
سها المناصرة
استهل المنتخب المغربي مشواره في كأس العالم 2026 بتعادل إيجابي بنتيجة 1-1 مع نظيره البرازيلي، على ملعب نيويورك/نيوجيرسي، في واحدة من أبرز مواجهات الدور الأول بالمونديال. واستطاع أيوب بوعدي، من خلال ما قدّمه كثاني أصغر لاعب في نهائيات البطولة، في مواجهة صعبة ضد منتخب البرازيل المكوَّن من الثلاثي صاحب الخبرة والبطولات كاسيميرو وبرونو غيمارايس ولوكاس باكيتا، وخط هجوم يضم فينيسيوس وماتيوس كونيا ورافينيا، أن يهيمن بشكل شبه كامل طوال دقائق المباراة، دفاعاً وهجوماً، في إفساد هجمات المنافس وبناء اللعب لفريقه، في التمريرات وكل جوانب اللعب.
إحصائيات استثنائية: 91% دقة تمرير لنجم ليل البالغ 18 عاماً
حصل لاعب الوسط صاحب الـ18 عاماً على تقييم 6.5 من 10 على منصة “Flash Score” للإحصائيات، بعدما لمس الكرة 85 مرة، ونجح في 3 مراوغات من أصل 5. وبلغت دقة تمريراته 91%، بواقع 60 تمريرة صحيحة من أصل 66، وهي أرقام مقبولة جداً لبوعدي. وحتى عندما قرر المدرب الإيطالي للسيليساو كارلو أنشيلوتي تبديل بعض لاعبيه بدماء جديدة، ظل تألق أيوب بوعدي البالغ من العمر 18 عاماً مستمراً، فأصبح حديث العالم بعد نهاية مباراة المغرب والبرازيل بالتعادل 1-1 في الجولة الأولى من المجموعة الثالثة. 
صراع الأندية الكبرى على الجوهرة المغربية
اليوم، بعد الأداء الذي قدّمه أمام البرازيل، لم يعد الحديث يدور حول ما إذا كان بوعدي يمتلك موهبةً استثنائية، بل حول سؤال: من سيكون النادي القادر على إقناع ليل بالتخلي عنه؟ أرسنال وباريس سان جيرمان وليفربول ومانشستر يونايتد وبايرن ميونخ، جميعها تتابع اللاعب بدرجات متفاوتة، فيما تتحدث تقارير فرنسية عن أن قيمته السوقية، التي تتراوح بين 50 مليون يورو (57.84 مليون دولار) و80 مليون يورو (92.55 مليون دولار)، قد ترتفع إلى مستويات غير مسبوقة بالنسبة إلى لاعب لم يتجاوز الثامنة عشرة.
من فرنسا إلى المغرب: قرار التجنيس الذي غيّر مسار بوعدي
مثّل أيوب بوعدي مختلف الفئات السنية للمنتخب الفرنسي، وصولاً إلى منتخب تحت 21 عاماً الذي حمل شارة قيادته، لكن الاتحاد المغربي لكرة القدم أعلن في مايو 2026 موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم على تغيير جنسيته الرياضية.
واستقر بوعدي على تمثيل منتخب المغرب بدلاً من فرنسا، بعدما تلقى وعداً من الاتحاد المغربي بالحصول على فرصة الظهور مع أسود الأطلس في مختلف الاستحقاقات.
لكن مهما تكن وجهته المقبلة، فإن ما حدث أمام البرازيل قد يكون اللحظة التي انتقل فيها أيوب بوعدي من خانة الموهبة الواعدة إلى خانة النجم الصاعد.



