
شبكة مراسلين
نسمه العبدالله
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري أن بلاده ستواصل جهودها الدبلوماسية لخلق ضغط دولي على إسرائيل من أجل الوفاء بالتزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة، مشيراً إلى أن الجانب الإسرائيلي لم ينفذ تلك الالتزامات حتى الآن.
وأوضح أن قطر تركز في المرحلة الراهنة على الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب مواصلة التنسيق مع دول الخليج والمنطقة لدعم الحلول الدبلوماسية وخفض التوتر، محذراً من أن تداعيات التصعيد ستطال الجميع في حال غياب اهتمام أوروبي جاد بخفض التوتر.
وشدد المسؤول القطري على ضرورة ضمان حرية الملاحة دون تدخل من أي دولة، مؤكداً أهمية أمن الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، كما أشار إلى أن بلاده بحثت مع شركائها سبل إيجاد حلول وبدائل لسلاسل الإمداد، في ظل التحديات التي تواجه أمن واستقرار المنطقة.
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، قال إن مصر وقطر وتركيا أدت دوراً في التوصل إلى موافقة الفصائل الفلسطينية على حصر السلاح وتسليمه، معتبراً أن المنطقة تمر بمرحلة مفصلية بعد إعلان الفصائل الفلسطينية قبولها خطة السلام.
من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري أن على جميع الأطراف الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزامات المرحلة الأولى من اتفاق غزة، مشيراً إلى أن الكرة باتت في ملعب الجانب الإسرائيلي، وأن التركيز يجب أن ينصب على تنفيذ خريطة الطريق الخاصة بالقطاع.
وأوضح أن هناك تنسيقاً كاملاً ويومياً بين مصر وقطر وتركيا بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والعمل على خفض التصعيد وتعزيز المسار الدبلوماسي، معرباً عن أمله في استمرار الجهود الأميركية لتنفيذ رؤية الرئيس دونالد ترامب بشأن تحقيق السلام في غزة.
وفي ملف الملاحة والأمن الإقليمي، شدد الوزير المصري على ضرورة احترام القانون الدولي وعدم السماح لأي دولة بعرقلة الملاحة البحرية، مؤكداً أن أمن وحوكمة البحر الأحمر مسؤولية مشتركة للدول المطلة عليه.
كما أكد إدانة مصر للهجمات الإيرانية على قطر ودول الخليج، واصفاً إياها بانتهاك واضح لسيادة الدول، ومشدداً على أن أمن قطر ودول الخليج يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.
وفي الشأن السوداني، جدد وزير الخارجية المصري التأكيد على ضرورة احترام وحدة السودان والحفاظ على سيادته، في وقت تتواصل فيه التحركات الإقليمية والدولية لاحتواء أزمات المنطقة وتعزيز الحلول السياسية والدبلوماسية.




