أخبارسياسة

ترامب: الحصار البحري أكثر فاعلية من القصف وإيران “تختنق” اقتصاديًا

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

دخلت المواجهة بين واشنطن وطهران منعطفاً جديداً من “حرب الإرادات”، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمسكه باستراتيجية الحصار البحري الشامل كبديل “أكثر فاعلية” من القصف العسكري المباشر، في حين لوحت إيران برد عسكري “عملي وغير مسبوق” لكسر ما وصفته بـ “القرصنة البحرية” الأمريكية بالقرب من مضيق هرمز.

ترامب: الحصار “يخنق” طهران ونرفض التأجيل

في مقابلة مع موقع “أكسيوس”، كشف ترامب عن رفضه القاطع لمقترح إيراني يقضي بفتح مضيق هرمز ورفع الحصار أولاً مقابل تأجيل المفاوضات النووية.

وقال ترامب بوضوح: “إنهم يختنقون بشدة، وسيزداد الأمر سوءاً بالنسبة لهم”، مدعياً أن مخزونات النفط الإيرانية تقترب من “الانفجار” نتيجة توقف التصدير، وهو أمر يهدف من ورائه إلى إجبار طهران على التخلي عن طموحاتها النووية بشكل كامل.

خطة “الموجة القصيرة”.. ضربات عسكرية في الأفق؟

رغم تفضيل ترامب للحصار، نقلت مصادر مطلعة أن القيادة المركزية الأمريكية أعدت بالفعل خطة بديلة لشن موجة ضربات “قصيرة وقوية” تستهدف البنية التحتية الإيرانية.

وتستهدف هذه الخطة كسر حالة الجمود الحالية وإجبار النظام الإيراني على العودة لطاولة المفاوضات بمرونة أكبر. وقد عزز ترامب هذه الأجواء بنشر صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهره مسلحاً مع شعار: “لا مزيد من اللطف”.

طهران تهدد برد “غير مسبوق”

من جانبه، حذر التلفزيون الإيراني نقلاً عن مصادر في مقر “خاتم الأنبياء” المركزي، من أن استمرار قطع الطرق البحرية سيواجه بردة فعل عسكرية تتجاوز التوقعات.

وأكدت المصادر الإيرانية أن طهران أبدت “ضبطاً للنفس” لإفساح المجال للدبلوماسية، لكن استمرار الحصار سيفتح مرحلة تصعيد ستكون كلفتها على الولايات المتحدة باهظة جداً، مشددة على قدرة القوات الإيرانية على الصمود اقتصادياً وعسكرياً.

مضيق هرمز مركز ثقل إقليمي

يمثل مضيق هرمز اليوم نقطة الارتكاز في هذا الصراع؛ فبينما تستخدمه واشنطن كأداة ضغط عبر الحصار البحري لانتزاع تنازلات نووية، تراه طهران شريان حياة لا يمكن السماح بخنقه.

ويشكك محللون في ادعاءات ترامب حول “انفجار” المخزونات الإيرانية، معتبرين أنها جزء من “الحرب النفسية” المرافقة للحصار، لكنهم يتفقون على أن احتمالية الخطأ في الحسابات قد تجر الطرفين إلى مواجهة مباشرة بدأت ملامحها تظهر في الخطاب الإعلامي والعسكري للجانبين.

السيناريوهات المتوقعة:

  • السيناريو الأول: استمرار الحصار مع تزايد وتيرة المناوشات البحرية المحدودة.
  • السيناريو الثاني: تنفيذ واشنطن لـ “الضربات القصيرة” لتحريك مياه المفاوضات الراكدة.
  • السيناريو الثالث: نجاح الوساطات الإقليمية (مثل باكستان) في إيجاد صيغة وسط لرفع جزئي للحصار مقابل خطوات نووية ملموسة.

خاص - مراسلين

شبكة مراسلين هي منصة إخبارية تهتم بالشأن الدولي والعربي وتنشر أخبار السياسة والرياضة والاقتصاد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews