أخبارسياسةعربي و دولي

أبرز بنود الاتفاق الوشيك لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

في تحول دراماتيكي مفاجئ، مال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو خيار التسوية السياسية مع طهران بعد أيام من التردد بين الحل الدبلوماسي وتوجيه ضربة عسكرية واسعة. وجاء هذا التحول عقب اختراق بارز حققته الوساطة الباكستانية بقيادة قائد الجيش عاصم منير، أثمر عن صياغة مسودة اتفاق أولي لإنهاء الحرب عبر جبهات المنطقة، حظيت بدعم قادة دول إقليمية كبرى شملت السعودية، الإمارات، قطر، مصر، وتركيا.

بنود المسودة: إنهاء جبهات الحرب ومكاسب النفط

تتكئ مسودة الاتفاق المطروحة بين واشنطن وطهران على حزمة من الترتيبات الإستراتيجية والميدانية المتبادلة لإنهاء الصدام الذي اندلع شباط الماضي، وتتلخص أبرز البنود في المحاور التالية:

  • تجميد الجبهات والإفراج المالي: تمنح المسودة الطرفين مهلة تفاوضية لـ 60 يوماً لوضع اللمسات الأخيرة، مع تجميد حركة القوات في مواقعها الحالية.
    وبموجب ذلك، تتعهد واشنطن بتخفيف الحظر وتعليق العقوبات النفطية لتمكين طهران من بيع نفطها بحرية، بالتوازي مع الإفراج عن جزء كبير من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
  • إغلاق جبهة لبنان: تتضمن التفاهمات إنهاء الحرب بشكل كامل في جميع الجبهات بما في ذلك الساحة اللبنانية، حيث سيتعين على الاحتلال الإسرائيلي وقف عملياته العسكرية، مع دعم واشنطن وطهران لحوار مستقبلي بين بيروت وتل أبيب، وتتويج ذلك بمذكرة تفاهم (MOU) شاملة.
  • إعادة تموضع القوات الأمريكية: تحافظ القوات الأمريكية على وضعها الراهن في المنطقة، على أن يبدأ انسحاب تدريجي للجنود الأمريكيين من المناطق المحاذية للحدود الإيرانية.

عقدتا مضيق هرمز والملف النووي المؤجل

رغم إعلان ترامب أن المفاوضات قطعت شوطاً كبيراً لفتح مضيق هرمز، إلا أن الشياطين تكمن في تفاصيل السيادة؛ إذ نفت وكالة “فارس” الإيرانية صحة تدوينة ترامب حول “حرية الملاحة”، مؤكدة أن المضيق سيبقى تحت الإدارة والسيادة الإيرانية الكاملة، وأن طهران وافقت فقط على إعادة أعداد السفن العابرة لمستويات ما قبل الحرب وتحديد مساراتها، دون العودة لوضع ما قبل الصدام.

أما المعضلة الكبرى فتمثلت في ترحيل الملف النووي الإيراني بالكامل إلى “المرحلة الثانية” من المفاوضات.
ورغم اشتراط ترامب المسبق بضرورة دمج السلاح النووي في أي تسوية، نجحت طهران في فرض الحفاظ على الوضع الراهن نووياً وبقاء العقوبات الحالية دون مساس طوال فترة الـ 60 يوماً المخصصة لنقاش تفاصيله، معتبرة أن الكرة باتت بالكامل في الملعب الأمريكي بعد أن قدمت أقصى مرونة ممكنة لإتمام اتفاق الإطار الذي تسعى باكستان لتوقيعه في عاصمتها تحت اسم “معاهدة إسلام أباد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews