انتخابات بلدية جديدة في طولكرم.. وعود بالعدالة وتحديات في الأفق
اتفاق ينهي خلاف "الصمود والعطاء".. ومجلس استشاري جديد على الطريق

شبكة مراسلين
أحمد يوسف ضميري
أعلنت محافظة طولكرم رسمياً عن التوصل إلى اتفاق بين أعضاء قائمة “الصمود والعطاء” الفائزة في انتخابات بلدية طولكرم، وأسفر الاتفاق عن انتخاب نصر فقهاء رئيساً للبلدية، وناظم السفاريني نائباً أول، وعبد الكريم جلاد نائباً ثانياً، استناداً إلى أعلى معدلات الأصوات التي حصل عليها الفائزون في القائمة.
فقهاء يتعهد بالعدالة وتأسيس مجلس استشاري
وفي أول كلمة له بمحافظة طولكرم، أكد نصر فقهاء أنه سيعمل على مسافة واحدة من الجميع، موجّهاً شكره لحركة فتح، ومتعهداً ببذل كل الجهود من أجل رفعة مدينة طولكرم وخدمة أبنائها.
كما تعهد بأن تُوزَّع المشاريع بعدالة على جميع المناطق، معلناً عن توجه لتأسيس مجلس استشاري للبلدية يضم أعضاء قائمة “الصمود والعطاء” الذين لم يحالفهم الحظ في الفوز، وهي فكرة جديدة ستكون الأولى من نوعها في بلدية طولكرم إن تحققت.
نائب ثانٍ واحتواء الخلافات الداخلية
أثار استحداث منصب نائب ثانٍ في بلدية طولكرم استغراب الشارع الكرمي، ويبدو أن ذلك جاء في إطار التوافق واحتواء الخلافات التي نشبت بين أعضاء القائمة حول منصب الرئاسة، والتي حُسمت بتدخل محافظ طولكرم اللواء عبد الله كميل.
انتخابات بلدية شاملة بمشاركة 54 %
شهدت محافظات الوطن قبل أسبوع انتخاباتٍ في سائر بلديات الضفة الغربية، إلى جانب مدينة دير البلح في قطاع غزة، وذلك للمرة الأولى بالتزامن مع محافظات الضفة الغربية منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة عام 2007. وبحسب إحصائيات لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، بلغ عدد الناخبين 1,029,550 ناخباً، فيما بلغ عدد المقترعين 551,653 مقترعاً، بنسبة مشاركة وصلت إلى 54 بالمئة.

واتسمت العملية الانتخابية بدرجة عالية من النزاهة والشفافية، إذ جرى الاقتراع داخل المدارس تحت حماية الشرطة الفلسطينية التي لم تتدخل في سير العملية.
وتولّت طواقم الاقتراع المؤلفة من معلمين تابعين لوزارة التربية والتعليم إدارة العملية بإشراف مباشر من لجنة الانتخابات المركزية، مع إبقاء أبواب مراكز الاقتراع مفتوحة وإتاحة المجال لوكلاء القوائم لمراقبة مجريات العملية كاملة.
تساؤلات تنتظر إجابات
يبقى السؤال مطروحاً: هل ستستطيع البلدية الجديدة الحفاظ على تماسكها وصرف رواتب موظفيها في ظل وجود جيش الاحتلال في المدينة واستقراره في المخيم، وما خلّفته البلدية السابقة من ديون للحكومة؟
وهل ستضع حداً للارتفاعات المتواصلة في أسعار الكهرباء كما وعدت؟
في الوقت الذي يتداول فيه كثير من المواطنين حديثاً عن لوبي فاسد متجذر في البلدية لم تستطع أي إدارة سابقة اجتثاثه. أسئلة كثيرة، كفيلة الأيام المقبلة بالإجابة عنها.



