أخبارسياسةعربي و دولي

ترامب ينسف الوساطة الباكستانية: رد طهران “غير مقبول بتاتاً”

تفاصيل الرد الإيراني المرفوض: مقايضة هرمز بالحصار وعرض نووي بضمانات استعادة اليورانيوم

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

في تطور دراماتيكي أعاد جهود الوساطة الباكستانية إلى نقطة الصفر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه القاطع للرد الإيراني على مقترحه لإنهاء الحرب في المنطقة.
ولم يكد يمر وقت قصير على تسلّم واشنطن للرد عبر إسلام آباد، حتى سارع ترامب للتعبير عن سخطه بأسلوبه المعهود، فاتحاً الباب أمام جولة جديدة من التصعيد السياسي.

ترامب: الرد الإيراني غير مقبول بتاتاً

عبر منصته “تروث سوشال”، شن ترامب هجوماً لاذعاً على الرد الإيراني، قائلاً: “لقد قرأت للتو الرد ممن يسمون ممثلي إيران.. لم يعجبني، غير مقبول بتاتاً”.
هذا الرفض الفوري يعكس عمق الفجوة بين تطلعات الإدارة الأمريكية والشروط التي وضعتها طهران على الطاولة.

طهران ترد: “لا نكتب لإرضاء ترامب”

جاء الرد الإيراني سريعاً ومستخفاً بموقف ترامب؛ حيث نقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر مطلع قوله إن تعليق الرئيس الأمريكي “لا يحمل أي أهمية”.
وأضاف المصدر بنبرة تحدٍ: “لا أحد في إيران يكتب مقترحات لإرضاء ترامب، فنحن نكتب من أجل حقوق شعبنا، وعدم رضاه هو دليل على جودة المقترح”.
كما اعتبرت المصادر الإيرانية أن ترامب “يتعرض للهزيمة مراراً لأنه لا يحب مواجهة الواقع”.

كواليس الرد الإيراني: مقايضات هرمز والملف النووي

رغم عدم النشر الرسمي للنص، سربت مصادر مطلعة لصحيفة “وول ستريت جورنال” ووكالة “تسنيم” ملامح العرض الإيراني المرفوض، والذي تضمن:

  • جبهات الحرب: ضرورة الإنهاء الفوري للحرب على كافة الجبهات مع ضمانات دولية بعدم تجدد العدوان.
  • مضيق هرمز: عرضت طهران “فتحاً تدريجياً” للمضيق أمام الملاحة، مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها عن السفن والموانئ الإيرانية، مع تمسك طهران بإدارة المضيق.
  • العرض النووي: اقترحت طهران مناقشة الملف النووي خلال 30 يوماً، مع استعدادها لتخفيف تخصيب جزء من مخزونها ونقل الجزء الآخر لدولة ثالثة، بشرط استعادته فوراً في حال انسحاب واشنطن من الاتفاق مجدداً.

الانسداد الدبلوماسي

يضع هذا الرفض الأمريكي “الوسيط الباكستاني” في موقف محرج، حيث تبدو شروط طهران المتعلقة بالسيادة على مضيق هرمز ورفع العقوبات الشامل “خطاً أحمر” لترمب، في حين تعتبرها طهران “حقوقاً غير قابلة للتفاوض”.

ومع عودة لغة “الهزيمة” و”الرفض البات”، تترقب المنطقة ما إذا كانت هناك فرصة أخيرة لتعديل المقترحات، أم أن خيار التصعيد العسكري سيظل هو المتصدر للمشهد في غرب آسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews