إسرائيل تجري تمرينًا عسكريًا على حدود مصر والأردن لاختبار سيناريو “هجوم مباغت”
"الكبريت والنار"..إسرائيل تختبر جاهزيتها الحدودية بتمرين عسكري على سيناريوهات هجوم متعدد الجبهات

شبكة مراسلين
كتب: أبوبكر خلاف
أطلق الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة 15 مايو/أيار 2026، تمريناً عسكرياً مفاجئاً واسع النطاق تحت اسم “الكبريت والنار”، بمشاركة فرقتين عسكريتين في مناطق قريبة من الحدود مع مصر والأردن، بهدف اختبار جاهزية القوات للتعامل مع سيناريوهات عملياتية طارئة وهجوم مباغت على أكثر من جبهة.
تمرين “الكبريت والنار”: اختبار الجاهزية على الجبهة الشرقية
وفقاً لما أعلنه الجيش الإسرائيلي، جاء التمرين في إطار “اختبار رئيس الأركان” لجاهزية القوات على الجبهة الشرقية، تحديداً في نطاق عمل الفرقتين 80 و96. بدأ التمرين في ساعات الفجر الأولى واستمر حتى الظهيرة، وسط حركة مكثفة لقوات الأمن والمركبات العسكرية والطائرات في منطقة فنادق البحر الميت وعلى امتداد الحدود الشرقية.
قيادة رفيعة المستوى تتابع سير العملية
شارك في متابعة التمرين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، إلى جانب عدد من كبار القادة، بينهم رئيس شعبة العمليات وقائد القوات البرية وقادة المنطقتين الوسطى والجنوبية. وأجرى زامير، بحسب البيان، تقييماً ميدانياً لمستوى استجابة القوات التي جرى استدعاؤها بشكل مفاجئ.
دروس 7 أكتوبر تُشكّل عقيدة الاستعداد الجديدة
أكد زامير أن أبرز الدروس المستخلصة من هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تتمثل في ضرورة الحفاظ على “جاهزية عالية ودائمة” في مواجهة احتمال وقوع هجمات مفاجئة على الحدود، مشيراً إلى أن التمرين يحاكي التعامل مع “هجوم إرهابي واسع” وسيناريوهات معقدة في منطقة حساسة.
انتقال سريع من الروتين إلى القتال المكثف
يتضمن التمرين اختبار قدرة القوات على الانتقال من حالة الروتين إلى القتال المكثف في وقت قصير، وتفعيل أوامر الدفاع، واستدعاء قوات الاحتياط والقوات الخاصة، إلى جانب مشاركة سلاح الجو في نقل القوات إلى مناطق العمليات.
الجيش ينفي أي ارتباط بالتوترات مع إيران
أكد الجيش الإسرائيلي أن التمرين يندرج ضمن خطة تدريبات مقررة مسبقاً، وليس مرتبطاً بالتوترات الأخيرة مع إيران، مشيراً إلى أنه لا توجد مخاوف من حادث أمني فعلي، وأن الحركة العسكرية الملحوظة في المنطقة تأتي في إطار التدريب حصراً.
يعكس هذا التمرين تركيز المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على رفع مستوى الجاهزية في المناطق الحدودية، لا سيما في أعقاب إخفاقات 7 أكتوبر، واختبار قدرة الجيش على الاستجابة السريعة لهجمات متعددة ومتزامنة على أكثر من جبهة.



