الكويت: هجوم بطائرات مسيّرة يستهدف منشآت الحرس الوطني

شبكة مراسلين – الكويت
أعلن الجيش الكويتي، الجمعة، تعرض منشآت حيوية تابعة للحرس الوطني لهجوم غادر بطائرات مسيّرة، أسفر عن إصابة عدد من الأفراد وإلحاق أضرار مادية واسعة. وجاء هذا التصعيد الميداني مساء الخميس ليزيد من قتامة المشهد الأمني في المنطقة.
وأكدت السلطات العسكرية أن الهجمات استهدفت مواقع استراتيجية، في خطوة وصفتها بالتهديد المباشر للأمن القومي الكويتي.
وتزامن هذا الحادث مع حالة تأهب قصوى تعيشها دول الخليج منذ اندلاع المواجهات العسكرية الأخيرة في الإقليم.
إدانات دبلوماسية وتحميل المسؤولية لـ “طهران ووكلاءها”
أدانت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان رسمي، الاعتداءات التي وصفتها بالآثمة، محملة إيران ووكلاءها المسؤولية الكاملة عن هذا الاختراق.
واعتبرت الوزارة أن استهداف العمق الكويتي يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية والمجال الجوي، وخرقاً صريحاً لمواثيق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأوضحت الخارجية عبر منصة “إكس” أن هذه الهجمات نُفذت بدقة لضرب استقرار البلاد. وشددت على أن الكويت لن تتوانى عن اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية أراضيها وضمان سلامة مواطنيها ومقيمينها.
الحرس الثوري ينفي والتهدئة بين واشنطن وطهران في خطر
في المقابل، نفى الحرس الثوري الإيراني، عبر وسائل إعلام رسمية، صلة طهران بالهجمات التي طالت المنشآت الكويتية. وزعم الحرس الثوري التزامه ببروتوكولات التهدئة الحالية، مشيراً إلى أن أي عمليات مستقبلية ستُعلن عبر القنوات الرسمية.
ورغم هذا النفي، يرى مراقبون أن الهجوم يقوض جهود تثبيت وقف إطلاق النار المبرم مطلع الأسبوع الجاري بين الولايات المتحدة وإيران.
وتخشى القوى الدولية من تحول هذا الحادث إلى شرارة تنهي الهدنة الهشة وتدفع المنطقة نحو دوامة تصعيد عسكري غير محسوب.
تداعيات الحرب الإقليمية على أمن المنشآت الكويتية
تأتي هذه التطورات المتلاحقة كنتيجة مباشرة للتوترات الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأدت هذه الحرب إلى تسجيل حوادث متفرقة مرتبطة بسقوط صواريخ وطائرات مسيّرة في عدة دول مجاورة.
وتؤكد الكويت أن تكرار هذه الاعتداءات ينسف المساعي الدبلوماسية الرامية لنزع فتيل الأزمة.



