رياضة

للمرة الأولى في تاريخه.. الريان القطري يحقق لقب دوري أبطال الخليج

الريان يقسو على الشباب السعودي بثلاثية ويتوج بلقبه الأول

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

في ليلة كروية ستبقى محفورة في ذاكرة عشاق “الرهيب”، نجح نادي الريان القطري في كتابة سطر جديد بمداد من ذهب، متوجاً بلقب دوري أبطال الخليج للأندية لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه.

وجاء هذا الإنجاز التاريخي عقب انتصاره العريض على نظيره الشباب السعودي بثلاثية نظيفة، في اللقاء النهائي الذي احتضنه “استاد أحمد بن علي” المونديالي مساء اليوم الخميس، ليؤكد الريان علو كعبه ويحسم صراع التكافؤ الذي طبع مواجهات الفريقين في الأدوار التمهيدية.

ثلاثية نارية تحسم نهائي دوري أبطال الخليج

بعد شوط أول غلب عليه الحذر التكتيكي، انفجر الإعصار الرياني في الشوط الثاني، حيث افتتح الإسباني ديفيد غارسيا التسجيل في الدقيقة 60، معلناً عن رغبة “الرهيب” الجامحة في حسم اللقب.

ولم تتوقف الماكينة الهجومية عند هذا الحد، إذ ضاعف الصربي ألكسندر ميتروفيتش النتيجة في الدقيقة 78، قبل أن يختتم البرازيلي روجر غيديس مهرجان الأهداف في الدقيقة 82، وسط فرحة عارمة للجماهير التي احتشدت في المدرجات لمؤازرة ممثل الكرة القطرية.

مشوار الريان والشباب نحو منصة التتويج الخليجية

بلغ الفريقان المباراة النهائية بعد رحلة شاقة ومثيرة في غمار البطولة الخليجية؛ إذ حجز الريان مقعده في النهائي بتخطيه عقبة القادسية الكويتي بهدفين دون رد. وفي المقابل، جاء تأهل “الليث” الشبابي بعد مباراة دراماتيكية أمام زاخو العراقي، حسمتها ركلات الترجيح لصالح الفريق السعودي.

وكان التكافؤ سيد الموقف بين الريان والشباب في دور المجموعات، حيث انتهت مواجهتيهما بالتعادل (1-1) في الدوحة و(2-2) في الرياض، قبل أن تبتسم الأرض لأصحابها في الموعد الكبير.

الريان يكسر عقدة السادسة ويقتفي أثر السد

بتحقيقه هذا اللقب، أصبح نادي الريان ثاني فريق قطري يتوج بالبطولة الخليجية عبر تاريخها، مقتفياً أثر نادي السد الذي نال اللقب عام 1991.

ويعد هذا التتويج مكافأة مستحقة لـ “الرهيب” الذي خاض مشاركته السادسة في البطولة بإصرار كبير، مستفيداً من استضافة الدوحة للأدوار النهائية لهذا الموسم 2025-2026، لينتزع الكأس من حامل اللقب السابق “دهوك العراقي” ويضيف درعاً غالية لخزائن النادي العريق.

استاد أحمد بن علي.. شاهد على الأمجاد القطرية

عزز الريان من تفوق الأندية القطرية على ملاعبها، حيث شكل الجمهور الرياني “اللاعب رقم 12” في ملحمة استاد أحمد بن علي المونديالي.

ومع صافرة النهاية، انطلقت الاحتفالات في شوارع الدوحة ابتهاجاً باللقب الخليجي، الذي جاء ليؤكد طفرة الكرة القطرية على صعيد الأندية، وليمنح كتيبة الريان دفعة معنوية هائلة للمنافسات القادمة، معلنةً عن عودة قوية لـ “الرهيب” إلى منصات التتويج الإقليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews