ترامب يدعو إيران للتوقف عن قصف إسرائيل ويعتزم التدخل لدى نتنياهو لمنع الرد العسكري

شبكة مراسلين
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران إلى الكف عن إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل والعودة الفورية إلى طاولة المفاوضات، كاشفاً عن عزمِهِ إجراء اتصال هاتفي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لطلب عدم الرد العسكري على الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير، منعاً لانفجار الأوضاع في المنطقة.
وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية: “أقول لإيران لقد أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي، عودوا إلى طاولة المفاوضات وأبرموا صفقة”.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إدارته كانت على وشك الإعلان عن اتفاق نهائي مع طهران خلال أيام الأسبوع الجاري، وتحديداً بين الاثنين والأربعاء، وذلك قبيل إعلان إسرائيل اعتراضها صواريخ إيرانية.
وفي تصريح إضافي لموقع “أكسيوس”، أكد ترمب خطورة التوقيت الميداني الحالي قائلاً: “نحن قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران، ولا أريد أن ينفجر الوضع بسبب ما يحدث الآن”.
وعلى الصعيد الميداني والعسكري، أعلن ترمب وضع الجيش الأمريكي في حالة تأهب قصوى عقب الهجوم الإيراني، والذي جاء رداً على قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت.
وأعرب ترمب عن استيائه الشديد من الغارات الإسرائيلية على العاصمة اللبنانية، مؤكداً للقناة الأمريكية أنها “لم تُنسق مع الولايات المتحدة وأنا لست سعيداً بشأنها”، لا سيما وأن الهجمات الإسرائيلية نُفذت بعد أيام قليلة من اتفاق الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية على وقف إطلاق نار خلال محادثات استضافتها واشنطن.
وكانت تل أبيب قد أعلنت رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاهها، في أول هجوم من نوعه منذ بدء سريان وقف إطلاق النار الهش مطلع أبريل/نيسان الماضي، مما يزيد من تعقيد جهود الوساطة الدولية. وأفادت وسائل إعلام عبرية بسماع دوي انفجارات وسط البلاد، فيما أكدت القناة 12 اعتراض 4 صواريخ مع رصد دفعات أخرى.
في المقابل، حذّر قائد “مقر خاتم الأنبياء” الإيراني من أن طهران ستشن “هجمات مدمرة” تستهدف إسرائيل وداعميها في حال الرد على إجراءاتها الأخيرة أو توسيع العمليات في لبنان، مطالباً بوقف فوري للقصف على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، ومؤكداً أن طهران سبق وأن حذرت من استهداف الأراضي المحتلة إذا استمرت الضربات.



