أخبارعربي و دولي

حراس المسجد الأقصى يحبطون محاولة مستوطنين إدخال “قربان حي” عبر باب حطة

محافظة القدس توثق أعلى معدل لمحاولات إدخال "القرابين" للأقصى منذ عام 1967

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

شهدت مدينة القدس المحتلة ومناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الجمعة، تصعيداً ميدانياً خطيراً تمثل في محاولات لتدنيس المسجد الأقصى واعتداءات واسعة استهدفت المصلين والمزارعين والممتلكات الفلسطينية.

المسجد الأقصى: معركة “القرابين” المستمرة

أعلنت محافظة القدس أن مجموعة من المستوطنين حاولت إدخال “قربان حي” إلى المسجد الأقصى من جهة باب حطة بمناسبة ما يسمى “عيد الفصح الثاني”.

وأكدت المحافظة نجاح حراس المسجد في إحباط المحاولة وإغلاق الباب فوراً بعد اجتياز المستوطنين للحاجز الحديدي الأول التابع لشرطة الاحتلال.

  • سجل عام 2026 حتى الآن 8 محاولات موثقة لإدخال قرابين، وهو الرقم الأعلى منذ احتلال المدينة عام 1967.
  • فيما حذرت المحافظة من تصعيد مرتقب في تاريخ 15 مايو (ما يسمى يوم القدس) وتاريخ 22 مايو (عيد الأسابيع التوراتي)، داعية لشد الرحال الدائم للأقصى.

الضفة الغربية: رصاص واختطاف واعتداءات

توزعت رقعة اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال لتشمل مختلف المحافظات:

  • رام الله: أُصيب طفل بالرصاص المطاطي وعشرات المواطنين بالاختناق خلال هجوم على المصلين في مسجد “النور” بقرية برقا. كما تم احتجاز 7 أشخاص، بينهم أطفال، واقتيادهم لبؤرة استيطانية.
  • الخليل: هاجم مستوطنو “سوسيا” مواطناً وأحرقوا مركبته وحفاراً، فيما رفع آخرون علم الاحتلال فوق مئذنة مسجد في منطقة الرفاعية شرق يطا. كما جرى الاستيلاء على قطعة أرض في قرية خرسا “لأسباب أمنية” مزعومة.
  • طوباس ونابلس: تعامل الهلال الأحمر مع إصابتين نتيجة ضرب مبرح من مستوطنين في عقبة تياسير. وفي نابلس، تصدى مزارعون لمستوطنين حاولوا إحراق مركبتهم أثناء فلاحة أراضيهم في “وادي الشاعر”.

تقييد الحركة واستهداف المزارعين

واصلت قوات الاحتلال سياسة التضييق عبر إغلاق طرق داخلية في بلدة بيت أمر بالخليل، وملاحقة رعاة الأغنام في قرية كيسان ببيت لحم ومنعهم من الرعي.
وفي سهل ترمسعيا، نفذ المستوطنون عمليات تجريف للأراضي المحيطة بمنازل المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews