«قمح ومواويل».. أسبوع التراث اللامادي في درعا: الشعر النبطي جسرًا بين الجذور والذاكرة

شبكة مراسلين
سها المناصرة – سوريا
أحيت مديرية الثقافة في محافظة درعا، اليوم الاثنين 8 يونيو/حزيران 2026، فعاليات أسبوع التراث اللامادي في ملتقى الشعر النبطي «قمح ومواويل»، الذي ضم نخبةً من شعراء الثورة السورية، في مشهد إبداعي جسّد وحدة الكلمة والهوية، ورسّخ أصالة الموروث الشعبي في المحافظة.
مديرية ثقافة درعا: الشعر النبطي ركيزة في بناء الهوية والانتماء
أكد مدير مديرية الثقافة في محافظة درعا الأستاذ سليمان الزعبي، في تصريح خاص، أن فعالية الشعر النبطي في إطار التراث اللامادي جاءت لتجمع بين الكلمة والمعرفة والجمال والإبداع، مشيراً إلى أن الثقافة تُسهم في تعزيز قيم الانتماء من خلال الشعر النبطي، مما يجعله ركيزةً أساسية في بناء مجتمع واعٍ متمسّك بموروثه الثقافي.

عبد الله العامري: فرسان الكلمة في ميادين الثورة السورية
أوضح الشاعر عبد الله العامري، في تصريح لمراسلين، أنهم حملوا الشعر وتغنّوا به خلال خمسة عشر عاماً من الثورة، بين ميادين الهيجاء مع العدو ومدح الإخوة الثوار. وأضاف أن رسالتهم كانت نقل تراث الآباء من الحضارة والأصالة والشجاعة، مؤكداً أنهم كانوا «فرسان شعر الثورة»، وحرصوا على إيصاله إلى الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
محمد المجاريش: القمح والبازلت والمواويل.. روح حوران في الشعر والقتال
أضاف الشاعر محمد المجاريش أن الربط بين القمح والمواويل جاء من البيئة وطبيعة المجاهدين، ولِما تحمله الفروسية من قيم أسهمت في الثورة.
وأشار إلى أهمية موروث القمح وصلته بالقتال، وبطبيعة حوران التي أكسبت قمحها قسوةً مستمدّةً من صلابة صخر البازلت، في صورة شعرية تجمع بين الأرض والإنسان والتاريخ.



