هجوم مسلح على القنصلية الإسرائيلية في تركيا ومقتل أحد المهاجمين

شبكة مراسلين – تركيا
قتل الأمن التركي، الثلاثاء، مسلحاً وأصاب اثنين آخرين بعد إطلاقهم النار قرب القنصلية الإسرائيلية في تركيا بمنطقة ليفنت الحيوية في إسطنبول، في هجوم أسفر عن إصابة شرطيين بجروح طفيفة، بينما بدأت السلطات تحقيقات موسعة للكشف عن خلفيات العملية وهوية المنفذين.
تفاصيل الهجوم والتحقيقات الجارية
وقع الحادث صباح الثلاثاء عندما قدمت مجموعة من ثلاثة أشخاص بسيارة مستأجرة من ولاية إزميت المجاورة، حاملين حقائب تحتوي على ذخيرة، واستهدفوا عناصر الشرطة المتمركزين أمام البرج التجاري الذي يضم القنصلية الإسرائيلية في تركيا بالطابق السابع .
وأعلن وزير العدل التركي أكين غورليك تكليف رئيس النيابة العامة واثنين من المدعين العامين بالتحقيق في الحادثة، بينما أكد والي إسطنبول داود غل أن القنصلية الإسرائيلية في تركيا “غير عاملة ولا يوجد بها دبلوماسيون” وقت الهجوم، مما يرجح أن الهدف كان رمزياً أو أمنياً بحتاً .
هوية المهاجمين: صلات تنظيمية وسوابق جنائية
كشف وزير الداخلية التركي مصطفى تشفتشي، عبر منصة “إكس”، عن التعرف على هويات المهاجمين الثلاثة، مشيراً إلى أن أحدهم “على صلة بتنظيم يستغل الدين”، بينما الشقيقان الآخران لأحدهما سوابق تتعلق بالمخدرات .
وأظهرت لقطات مصورة المنشورة من موقع الحادث لحظة وصول المهاجمين بالسيارة البيضاء، وترجلهم السريع، وانتقالهم المباشر لتنفيذ الهجوم، في مشهد يعكس تخطيطاً مسبقاً واستعداداً لخوض اشتباك مسلح.
إجراءات مشددة حول المنشآت الدبلوماسية
تقع القنصلية الإسرائيلية في تركيا في واحدة من أكثر مناطق إسطنبول حيوية وأمنية، حيث تتخذ قوى الأمن إجراءات مشددة بشكل دائم لحماية المنشآت الدبلوماسية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الراهنة .
ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه العلاقات التركية-الإسرائيلية تقلبات دبلوماسية، مما يضع الحادثة تحت مجهر التحليل السياسي والأمني معاً.
تعزيزات أمنية وتتبع الشبكات الداعمة
تواصل الأجهزة الأمنية التركية عملياتها لتتبع أي شبكات داعمة للمهاجمين، بينما تعزز وجودها حول القنصلية الإسرائيلية في تركيا والمنشآت الحيوية المشابهة، تحسباً لأي محاولات تصعيدية لاحقة.



