اليمن: دعوات لتوحيد الصف تزامنًا مع دعوات “الانتقالي” للتظاهر في عدن
في ذكرى 4 مايو.. هل تنجح دعوات التهدئة في احتواء توترات الجنوب

شبكة مراسلين
دعا الفريق الركن محمود الصبيحي، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، إلى ضرورة توحيد الصف الوطني وتغليب المصلحة العامة، وذلك في ظل تصاعد التوتر بجنوب البلاد مع اقتراب فعالية الرابع من مايو – أيار.
وشدد الصبيحي على أن وحدة القوى السياسية تعد ركيزة أساسية لعبور المرحلة الراهنة، مؤكداً أهمية تعزيز حضور الدولة وإنهاء مظاهر الانقسام لتحسين الخدمات ومكافحة الفساد.
القضية الجنوبية ومسار الحوار الشامل
أكد الصبيحي أن القضية الجنوبية ستظل أولوية وطنية تتطلب نهجاً قائماً على الحوار البنّاء وترسيخ ثقافة القبول بالآخر.
وأشار إلى التزام القيادة السياسية بالوصول إلى حل عادل ومستدام عبر حوار “جنوبي – جنوبي” شامل يشارك فيه مختلف المكونات، وذلك برعاية المملكة العربية السعودية.
كما شدد على حماية حق التظاهر السلمي وتأمين المتظاهرين كحق مشروع، مع ضرورة الالتزام بالقانون والحفاظ على النظام العام.
استنفار أمني في حضرموت ودعوات المجلس الانتقالي للاحتشاد
في المقابل، حذّرت اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت من أي ممارسات تمس الأمن والاستقرار، مؤكدة تعاملها بإجراءات صارمة مع أي تحركات تخرج عن الإطار القانوني.
وتزامن ذلك مع تجديد قيادة الجمعية الوطنية وهيئة مجلس المستشارين في المجلس الانتقالي الجنوبي “المنحل” دعوتها للأنصار للاحتشاد في ساحة العروض بمديرية خور مكسر في عدن.
وتهدف الفعالية لإحياء ذكرى “إعلان عدن التاريخي” وتجديد التمسك بما يصفونه بـ”المشروع الوطني الجنوبي”.
ذكرى “إعلان عدن التاريخي” واختبار التوافق الوطني
تعود جذور هذه الدعوات إلى تظاهرة 4 مايو 2017، التي منحت تفويضاً لعيدروس الزبيدي لتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي.
وبينما يصر أنصار المجلس على إحياء المناسبة سنوياً، تثير هذه التحركات مخاوف من حدوث احتكاكات ميدانية في ظل التباينات السياسية والتشديد الأمني الرسمي على ضبط أي تحركات خارج الأطر القانونية للدولة.



