أخبارعربي و دولي

مالي: اتهام ضباط بالجيش بالتواطؤ مع الانفصاليين بعد سقوط معسكر تيساليت الإستراتيجي

متمردو أزواد يسيطرون على تيساليت وأغيلهوك بعد انسحاب الجيش وحلفائه الروس

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

كشف المدعي العام للمحكمة العسكرية في باماكو عن وجود “أدلة قوية” بشأن تواطؤ عسكريين، بينهم ضباط حاليون ومفصولون، في “تخطيط وتنسيق وتنفيذ” الهجمات الأخيرة بالتعاون مع “الجهاديين والانفصاليين”.
كما أشار البيان الذي تمت قراءته على التلفزيون الحكومي، إلى تورط سياسيين بارزين في المنفى، من بينهم عمر ماريكو.

سقوط تيساليت وأغيلهوك

أعلن متمردون انفصاليون سيطرتهم على معسكر تيساليت الإستراتيجي شمالي البلاد، قرب الحدود مع الجزائر، بعد انسحاب القوات المالية وحلفائهم من “فيلق أفريقيا” (مجموعة فاغنر سابقاً).

  • أهمية معسكر تيساليت: يحظى بأهمية إستراتيجية قصوى نظراً لموقعه الجغرافي ومدرجه الجوي الكبير.
  • انسحاب تكتيكي: نقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن القوات أخلت المخيم دون اشتباكات قبل وصول الفصائل.
  • توسع التمرد: اضطر الجيش المالي أيضاً للتخلي عن قاعدة “أغيلهوك” العسكرية، التي تقع على بعد 100 كيلومتر جنوب تيساليت.
  • تحالفات المسلحين: تقاتل “جبهة تحرير أزواد” في المنطقة بالتعاون مع جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة.

انتكاسات المجلس العسكري

تأتي هذه التطورات كأحدث سلسلة من الانتكاسات للمجلس العسكري الحاكم، الذي فقد السيطرة على مدينة كيدال الرئيسية قبل أيام.
وقد أسفرت هذه الهجمات المنسقة، التي بدأت في 25 أبريل- نيسان، عن مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا. ورغم إعلان الرئيس الانتقالي أسيمي غويتا السيطرة على الأوضاع، إلا أن الغموض لا يزال يسيطر على المشهد الميداني.

إقرأ أيضًا :
مالي: أكبر هجوم متزامن.. تحالف “القاعدة والطوارق” يسيطرون على قواعد عسكرية
مالي: مقتل وزير الدفاع.. كيف اخترق تحالف “القاعدة والطوارق” حصون باماكو

الوضع الإنساني واستهداف المدنيين

فيما أعربت منظمة اليونيسيف عن قلقها البالغ إزاء مقتل وإصابة مدنيين وأطفال خلال الهجمات.

وأكدت المنظمة تعرض مركز صحي في “غاو” لهجوم، واحتلال مسلحين لمدرسة في منطقة “موبتي” عُثر بالقرب منها على عبوة ناسفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews