
شبكة مراسلين
نسمه العبدالله
هدّد دونالد ترامب إيران بتصعيد عسكري في حال عدم التوصل إلى اتفاق، وذلك في مقابلة مع Fox News، مؤكداً أن الحصار البحري المفروض عليها يُعدّ “أعظم مناورة عسكرية في التاريخ”.
وقال ترامب إن على الإيرانيين إبرام اتفاق “بحسن نية”، وإلا فإن الولايات المتحدة ستستأنف العمليات القتالية، مشدداً على أن بلاده تمتلك “أفضل المعدات والقواعد العسكرية المنتشرة في أنحاء العالم”، وأنها مستعدة لاستخدامها إذا لزم الأمر. وأضاف أن الولايات المتحدة باتت تمتلك أسلحة وذخائر أكثر تطوراً بكثير مقارنة بالفترات السابقة، لافتاً إلى أن الحشد العسكري الأميركي في المنطقة مستمر.
واعتبر ترامب أن إيران أصبحت “أكثر مرونة” في مفاوضات السلام، محذراً في الوقت نفسه من أن طهران “ستُباد من على وجه الأرض” إذا هاجمت السفن الأميركية التي تنفذ ما وصفه بـ”مشروع الحرية”.
من جهته، أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأميركية قامت بإزالة الألغام من الممر الآمن في مضيق هرمز، مشيراً إلى أنه سيتم فتحه قريباً في الاتجاهين لتأمين الملاحة البحرية.
وأكد أن أياً من سفن البحرية الأميركية لم يتعرض لأضرار جراء الهجمات الإيرانية، مشيراً إلى أن القوات الأميركية ستتصدى لأي هجمات وفق توجيهات الرئيس ترامب.
وأضاف أن السفن الموجودة في مياه الخليج العربي تعود إلى 87 دولة، داعياً السفن التجارية إلى عبور المضيق عبر الممر الآمن الذي تم تأمينه.
كما أوضح أن “مشروع الحرية” هو عملية دفاعية، وأن الولايات المتحدة نشرت مدمرات مزودة بأنظمة مضادة للصواريخ الباليستية لحماية الملاحة، متهماً الحرس الثوري الإيراني بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه سفن تجارية، فيما عملت القوات الأميركية على تأمين الحماية لها.
وأشار إلى أن القوات الأميركية فتحت مساراً آمناً للملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار فرض الحصار على الموانئ الإيرانية.



