أخبارعربي و دولي

لبنان: مقتل رائد إسرائيلي واختطاف 3 لبنانيين.. وإنذار بإخلاء عاجل لـ 12 بلدة جنوبية

حصيلة ثقيلة للعدوان الموسع.. أكثر من 3 آلاف قتيل ومليون نازح في لبنان منذ مارس

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد ضباطه برتبة رائد خلال المعارك المستعرة جنوبي لبنان، بالتزامن مع توغل بري أسفر عن اختطاف ثلاثة أشخاص، وموجة إنذارات إسرائيلية جديدة لإخلاء 12 قرية وبلدة تمهيداً لشن غارات واسعة عليها.

عملية اختطاف وإنذارات إخلاء جماعية

أفادت مصادر أمنية لبنانية لـ “شبكة مراسلين” بأن دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت في محيط طريق “كفرحمام–كفرشوبا” ونفذت عملية اختطاف طالت ثلاثة أشخاص واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

وفي سياق متصل، وجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إنذاراً عاجلاً عبر منصة “إكس” إلى سكان 12 قرية وبلدة في جنوب لبنان يطالبهم فيها بإخلاء منازلهم والابتعاد لمسافة لا تقل عن 1000 متر صوب أراضٍ مفتوحة، بزعم استهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله.

وشملت التحذيرات بلدات: طورا، البازورية، طير دبا، الشهابية، برج الشمالي (قضاء صور)، النبطية التحتا، حبوش، عين قانا، جبشيت، حومين الفوقا (قضاء النبطية)، كفر حونة (قضاء جزين)، ولبايا (البقاع الغربي).

غارات هستيرية تخلّف إصابات في صفوف المدنيين

ميدانياً، شن الطيران الحربي والمسيّر للاحتلال سلسلة غارات وصفت بالهستيرية؛ وأفادت الوكالة اللبنانية للإعلام بإصابة 5 أشخاص إثر غارة استهدفت بلدة “معركة” في قضاء مرجعيون، فضلاً عن سقوط إصابات أخرى جراء ضربة نفذتها طائرة مسيّرة على بلدة “المجادل” في صور.

وطال القصف الجوي الإسرائيلي بلدات: القصيبة، كفررمان، زوطر الشرقية، زبقين، دبين، فرون، كفرصير، ومجدل سلم، بالإضافة إلى غارتين عنيفتين استهدفتا بلدة كفرا، وسط استمرار استهداف المباني السكنية والمدنية بشكل يومي.

حزب الله يرد: تدمير منصة “قبة حديدية” واستهداف الآليات

في المقابل، رد حزب الله اللبناني بتنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية النوعية؛ حيث أعلن في بيانات متلاحقة عن استخدام المسيّرات الانقضاضية بنجاح في تدمير منصة تابعة لمنظومة “القبة الحديدية” في موقع “جل العلام” العسكري.

كما استهدف مقاتلو الحزب موقع “رأس الناقورة” البحري، وتجمعاً للجنود والآليات الإسرائيلية غرب قرية “عرب العرامشة”. وأكد الحزب ضرب آلية اتصالات تابعة للجيش الإسرائيلي في ساحة بلدة “الطيبة” بمسيّرة انقضاضية مباشرة، في حين اعترفت وسائل إعلام عبرية (القناة 13) باعتراض طائرة مسيرة فوق منطقة الجليل الأعلى.

حصيلة إنسانية ثقيلة للعدوان المستمر

يأتي هذا التصعيد في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها البرية؛ حيث توغلت القوات الإسرائيلية لمسافة تصل إلى نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية، مواصلة احتلال مناطق برية لبنانية (بعضها محتل منذ عقود والبعض الآخر منذ حرب 2023-2024).

وتشير المعطيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة اللبنانية إلى أن حصيلة الهجوم الإسرائيلي الموسع منذ انطلاقه في 2 مارس/آذار الماضي بلغت 3042 قتيلاً و9301 جريحاً، إلى جانب موجة نزوح جماعي قسري تخطت حاجز المليون شخص فروا من مناطق القصف باتجاه مناطق أكثر أمناً داخل البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews