تصعيد صهيوني بالضفة: رصاص واعتقالات وهدم منازل

شبكة مراسلين
نسمه العبدالله
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الأحد، حملة اقتحامات واعتقالات نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني، ترافقت مع إصابات في صفوف المواطنين وتشديد للإجراءات العسكرية، إلى جانب اعتداءات على الأراضي الزراعية وإجراءات عقابية في القدس المحتلة.
ففي نابلس، أصيب طفل (14 عاماً) بالرصاص الحي في الفخذ، وشاب (39 عاماً) بشظايا رصاص حي في الرأس والقدم، خلال اقتحام قوات الاحتلال البلدة القديمة وعدة أحياء في المدينة، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي وقنابل الغاز السام والصوت. كما اعتقلت القوات الشاب يحيى ناصر القوقا ووالدته سمر القوقا بعد مداهمة منزلهما في شارع سفيان.
وفي بلدة الرام شمال القدس المحتلة، أصيب ثلاثة مواطنين بحالات اختناق جراء إطلاق قنابل الغاز والصوت خلال اقتحام البلدة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال ستة مواطنين هم: مصطفى حمد أبو غضب، وإسلام أبو رب، ومحمد حسني، وصهيب زايد، ومحمد فيالة بحبح، وأحمد بزيع العص.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب حسين يوسف بشارات (19 عاماً) من بلدة طمون جنوب طوباس أثناء مروره عبر حاجز عين شبلي في الأغوار الوسطى، إضافة إلى اعتقال محمد حمزة العلي بعد مداهمة منزله في بلدة عتيل شمال طولكرم، وماهر حكمت زيدان من قرية بيت قاد شرق جنين، ومازن علي محمد يوسف من مخيم عقبة جبر جنوب أريحا.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال ستة مواطنين من مخيم الدهيشة جنوب المدينة، وهم: كرم نصر عبد ربه (33 عاماً)، وأحمد موسى سجدية (39 عاماً)، والشقيقان طارق وعبد الله زياد عرفة (21 و20 عاماً)، وزكريا رأفت فرج (20 عاماً)، وعمر أحمد عدوي.
وفي محافظة سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين خلال اقتحام قرية مردا شمال المحافظة، وهم: نصفت الخفش، ومحمد بهجت الخفش، ومحمد معزوز سليمان، وقتيبة سميح الخفش.
أما في الخليل، فاعتقلت قوات الاحتلال الشاب عزت طارق عوض (20 عاماً) من بلدة بيت أمر، كما اقتحمت مخيم العروب واحتجزت عدداً من الفتية وأجرت تحقيقات ميدانية معهم. وأصيب شابان بالرصاص بعد مطاردتهما قرب جدار الفصل والتوسع العنصري غرب الخليل، ونقلا إلى المستشفى، في حين اقتحمت القوات بلدة دورا وتمركزت قرب المستشفى الحكومي.
وفي القدس المحتلة، فرضت سلطات الاحتلال مخالفات مالية على أهالي حي أبو جمل في بلدة جبل المكبر بقيمة 2000 شيقل لكل مخالفة بذريعة “منشر الغسيل”، في خطوة وصفتها محافظة القدس بأنها جزء من سياسة تضييق ممنهجة تستهدف تفاصيل الحياة اليومية للمقدسيين.
كما أجبرت سلطات الاحتلال المقدسي محمود الطويل على هدم منزله ذاتياً في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بحجة البناء دون ترخيص. وأوضحت محافظة القدس أن المنزل، الواقع في منطقة الشياح، قائم منذ نحو عشر سنوات وتبلغ مساحته 120 متراً مربعاً، وكان يؤوي الطويل وزوجته وأطفالهما الأربعة، علماً أنه سبق أن دفع مخالفات لبلدية الاحتلال بقيمة 120 ألف شيقل.
وكان المواطن محمد شحدة قويدر وثلاثة أشقاء من عائلة الطحان قد أُجبروا أمس على هدم منازلهم ذاتياً في سلوان تحت تهديد الغرامات الباهظة وتكاليف الهدم القسري.
وفي جنين، اقتلعت جرافات الاحتلال أشجار زيتون وجرفت أراضي قرب دوار بلدة عرابة جنوب المحافظة، وسط تواجد مكثف لشرطة الاحتلال التي أعاقت حركة المواطنين في المنطقة.
كذلك في رام الله، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية على حاجز عطارة شمال المدينة، حيث أوقفت مركبات المواطنين ودققت في هويات ركابها، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، كما نصبت حاجزين عسكريين عند مدخلي بلدتي عين سينيا ويبرود شمال المحافظة.
وفي سياق متصل، نصب مستعمرون عدداً من الخيام في أراضي قرية مادما جنوب نابلس، في الجهة الشمالية الغربية من القرية المصنفة منطقة “ب”.



