أخبارسياسةعربي و دولي

بعد تقارير القاعدة الإسرائيلية السرية.. الحشد الشعبي يطلق “فرض السيادة” لتطهير الصحراء

رئيس أركان الجيش العراقي: خطة انتشار جديدة وتفتيش بعمق 70 كم لتأمين الممرات الصحراوية

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

أعلنت هيئة “الحشد الشعبي” بالتنسيق مع الجيش العراقي، الثلاثاء، انطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق في المناطق الصحراوية الممتدة بين محافظتي النجف وكربلاء، أطلقت عليها اسم عملية “فرض السيادة”.

وتأتي هذه التحركات الميدانية وسط موجة غضب شعبي عارمة أعقبت تقارير صحفية تحدثت عن وجود قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي في صحراء النجف خلال المواجهات مع إيران، واستخدامها كمركز للدعم اللوجست

أهداف العملية ومحاور انتشار القوات

أوضحت قيادة الحشد الشعبي أن العملية انطلقت عبر أربعة محاور أساسية، تهدف إلى تمشيط المناطق الصحراوية وتعزيز الانتشار الأمني فيها، مع التركيز على تأمين الطريق الاستراتيجي الرابط بين مدينة كربلاء ومنطقة النخيب.

وتجري العملية بتوجيه مباشر من القائد العام للقوات المسلحة، ورئيس الوزراء علي الزيدي، وبإشراف ميداني من رئيس أركان الجيش الفريق أول عبد الأمير يار الله.

وتشارك في العملية تشكيلات عسكرية متنوعة، من بينها:

  • قيادة عمليات الفرات الأوسط وكربلاء والأنبار (هيئة الحشد الشعبي).
  • اللواء الثاني في الحشد الشعبي.
  • قوات الجيش العراقي التي تنفذ عمليات تمشيط وتفتيش بعمق يصل إلى 70 كيلومتراً.

إقرأ أيضا:
الكشف عن قاعدة إسرائيلية سرية في قلب الصحراء، والبرلمان يستدعي وزارء للتحقيق
خصم 33 دولاراً للبرميل.. العراق يبيع النفط بأسعار استثنائية لكسر حصار هرمز

رئيس أركان الجيش العراقي يشرف على عملية “فرض السيادة”

رسائل اطمئنان وتوضيحات رسمية

بالتزامن مع انطلاق العمليات، وصل رئيس أركان الجيش الفريق عبد الأمير رشيد يار الله إلى منطقة النخيب للاطلاع على الاستعدادات الأمنية.
وصرح مسؤول عسكري في قيادة عمليات النجف لـ “شبكة مراسلين” بأن الهدف الجوهري للعملية هو “بث رسائل اطمئنان للعراقيين بعدم وجود أي موقع أو مركز إسرائيلي أو أجنبي غير مرخص في أي منطقة بالعراق”.

من جانبه، اكتفت السلطات العراقية بنفي وجود قوات أجنبية “في الوقت الحالي”، دون أن تنفي بشكل قاطع الحادثة التاريخية المرتبطة بـ الرابع من مارس/آذار الماضي، والتي شهدت اشتباكاً بين الجيش العراقي وقوة غير مرخصة، قُدم على إثرها احتجاج رسمي للجانب الأمريكي.

الكاظمي: السيادة ليست “صورة إعلامية”

دخل رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي على خط الأزمة، محذراً في بيان رسمي من خطورة التقارير المتداولة حول “القاعدة السرية”.
وطالب الكاظمي الحكومة بمصارحة الشعب بكل الحقائق وتحديد المسؤوليات، مشدداً على أن “الدولة لا يمكن أن تُفاجأ بوقائع بهذا الحجم على أراضيها”، ومنتقداً ما وصفه بالاعتماد على “الانتصارات الدعائية والصورة الإعلامية” بدلاً من الحفظ الحقيقي للأمن.

ترقب الشارع العراقي لنتائج العملية

تمثل عملية “فرض السيادة” محاولة رسمية لفرض خريطة انتشار أمنية جديدة في المناطق المفتوحة والصحراوية.
ومع استمرار العمليات في المحاور الأربعة، يبقى الشارع العراقي في حالة ترقب بانتظار نتائج التمشيط وما إذا كانت القوات ستكشف عن مخلفات أو مراكز تؤكد أو تنفي بشكل نهائي رواية “التسلل الأجنبي” في قلب الصحراء العراقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews