تحذير قطري – تركي من التصعيد والدعوة لضمان الملاحة في مضيق هرمز

شبكة مراسلين
نسمه العبدالله
أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن ما يجري في مضيق هرمز لا يساعد في خفض التصعيد، مشدداً على أن إيران يجب ألا تستخدم المضيق كسلاح، وأن حرية الملاحة فيه يجب أن تبقى مضمونة.
وجاء ذلك خلال تصريحات مشتركة مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، حيث أوضح المسؤول القطري أن زيارته إلى الولايات المتحدة ركزت على دعم الجهود التي تقودها باكستان للتوصل إلى تسوية سريعة ووقف الحرب.
وأشار آل ثاني إلى أنه بحث مع نظيره التركي التهديدات الصهيونية للشعب اللبناني، وعدم التزام الكيان الصهيوني بوقف إطلاق النار في لبنان، إضافة إلى قصف الأحياء السكنية واستمرار الاعتداءات، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل لمنع استئناف الحرب. كما تطرق إلى التصعيد في قطاع غزة، وعدم إدخال المساعدات الإنسانية واستخدامها كورقة ابتزاز سياسي.
من جهته، اعتبر فيدان أن إسرائيل أصبحت مشكلة أمنية عالمية، معرباً عن توقعه أن يقف الرأي العام العالمي في مواجهة سياساتها. وشدد على أن الحرب ليست حلاً وأنها تجلب الدمار، مؤكداً أن بلاده تبذل جهوداً للتوصل إلى حل ينهي الصراع.
كما لفت الوزير التركي إلى أن التطورات المتسارعة في المنطقة تستدعي مزيداً من التشاور والتضامن بين تركيا وقطر، معرباً عن أمله في فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة البحرية فيه.
وأكد الجانبان دعمهما للوساطة الباكستانية الرامية إلى وقف الحرب، مشددين على استمرار التنسيق مع دول المنطقة ودول مجلس التعاون الخليجي للوصول إلى صيغة تعيد الاستقرار في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.



