ثقافة وفنسوريا

درعا تحتفي بيوم التراث المادي تحت شعار “حوران.. حكاية هيل وحنة”

التراث في درعا يعتمد مرجعاً وطنياً للهوية والإنسان

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين
درعا – سها المناصرة

أحيت مديرية الثقافة بالتعاون مع تجمع نساء حوران في محافظة درعا السورية – اليوم الأربعاء – فعالية “يوم التراث المادي: حوران.. حكاية هيل وحنة”، في تجلٍّ لما يمثله التراث في درعا من مخزون تاريخي وحضاري لأبناء الجنوب السوري عبر العصور المتعاقبة.

وفي تصريح خاص لشبكة مراسلين، قال مدير مديرية الثقافة سليمان الزعبي: “أعادت درعا اليوم نبض تراثها العريق إلى الذاكرة، وجسّدت في رسالتها الهوية الحقيقية، وسطّرت في ثقافتها صورة إنسان متجذر في أرضه، يحمل ماضيه بوعيه، ويصنع مستقبله بثقته.”

وأضاف: “التراث الصادق يتجاوز الحدود ويصل إلى كل مكان، وبالإصرار والعمل المشترك واجهنا جميع التحديات لنحوّل الذاكرة من حنين صامت إلى فعل حيّ يُرى ويُسمع.”

من جهته، أوضح إبراهيم الصمادي، الباحث في التراث العربي والمتحف السوري في الشمال السوري، لشبكة مراسلين، أن سنوات الثورة أفرزت صعوبات مالية جمّة أعاقت إعادة إنتاج هذا الموروث وصونه، مبيناً أن الأجداد تركوا إرثاً تاريخياً ثرياً يزخر بالعادات العربية والأدوات التراثية والأثواب المطرزة والمأكولات الشعبية، التي تحمل خصوصية عميقة لمدينة درعا.

وفي السياق ذاته، أكدت آمنة الزايد من تجمع نساء حوران، أن العادات التراثية الأصيلة لا تزال راسخة في وجدان أهالي حوران، وأنها تحمل عمق التاريخ وعراقة الشعب وتمسكه بأرضه وهويته.
ودعت إلى إحياء رموز التراث الشعبي كالحناء العربية في مجالس الأفراح، والمهباش باعتباره صورة من صور كرم الضيافة الأصيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews